الطليعة نيوز
غارات تستهدف دراجة نارية وجرافة مدنية وسط تصعيد ميداني وتحليق مكثف للمسيّرات
استشهاد مدنيَّين في قضاء بنت جبيل
استُشهد شخصان صباح اليوم الخميس، نتيجة غارتين جويتين إسرائيليتين نُفذتا بطائرات مسيّرة
على منطقتين في جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 27 نوفمبر/تشرين
الثاني 2024 بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
وبحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، فقد استُهدفت دراجة نارية عند المدخل الغربي لبلدة بيت
ليف في قضاء بنت جبيل، ما أسفر عن استشهاد شخص على الفور.
لاحقًا، تعرّضت جرافة مدنية لضربة جوية بين بلدتي شقرا وبرعشيت، وأُصيب سائقها بجراح بالغة،
قبل أن يُعلن عن استشهاده في المستشفى، وفق ما أكدته وزارة الصحة اللبنانية.
تحليق واسع للطائرات المسيّرة
في الوقت ذاته، سُجّل تحليق مكثف لمسيّرات إسرائيلية فوق عدة قرى جنوبية، أبرزها كفر ملكي،
كفرفيلا، عين قانا، العيشية، وسهل الميدنة في محافظة النبطية، إضافة إلى الزهراني والغازية
ومغدوشة في محيط مدينة صيدا.
كما أُفيد عن استهداف سيارة مدنية في صيدا، من دون توافر معلومات فورية حول حجم الأضرار أو
هوية الضحايا.
تفجير على الحدود وخرق مستمر للاتفاق
إلى ذلك، ذكرت الوكالة اللبنانية الرسمية أن الجيش الإسرائيلي فجّر موقعًا قرب جبل بلاط المحاذي
للحدود مع بلدتي مروحين وراميا في قضاء صور، في ما يُعد تصعيدًا ميدانيًا ضمن سلسلة من
الخروقات المتواصلة للتهدئة.
وبحسب إحصاء لوكالة الأناضول بالاعتماد على بيانات رسمية، ارتكبت إسرائيل نحو 3 آلاف خرق منذ
بدء الهدنة، تسببت في استشهاد 215 شخصًا وإصابة 508 آخرين.
خلفية النزاع: حرب 2023 – 2024
بدأت المواجهات الأخيرة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحوّلت إلى حرب مفتوحة في سبتمبر
2024، أوقعت أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح في لبنان، وفق تقارير حقوقية ودولية.
ورغم اتفاق وقف النار، ما زالت إسرائيل تحتل خمس تلال لبنانية في القطاع الجنوبي، وسط
مطالبات لبنانية ودولية بانسحابها الكامل من الأراضي المحتلة.


