الطليعة نيوز
ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة، فجر الجمعة، في قطاع غزة أسفرت عن 11 شهيداً بقصفه
منزلاً بمنطقة المعسكر غرب دير البلح وسط القطاع.
وتحدث مراسلنا أيضاً عن 3 شهداء وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال شارع صلاح الدين عند
وسط القطاع، وعن جرحى بإطلاق الاحتلال النار باتجاه منتظري المساعدات جنوب محور “نتساريم”
وسط القطاع.
واستشهد أكثر من 100 فلسطيني، خلال الساعات الـ24 الماضية، وذكر مراسلنا أنّ أكثر من 64 من
الشهداء، ارتقوا في محافظتي غزة والشمال.
وكانت حركة حماس قد أكدت في وقت سابق، أنّ نقاط توزيع مساعدات تحوّلت إلى “مصائد موت
جماعي”، محمّلةً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية في محيطها.
وفي إحصائية وزارة الصحة الأخيرة، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 55,706
شهداء و 130,101 إصابة منذ الـ7 من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، تتوالى المجازر التي تحصد أرواح المدنيين
الأبرياء، لتكتب فصولًا جديدة من الألم والمعاناة في حياة الفلسطينيين. ومن بين هذه الفصول
المؤلمة، تأتي مجزرة دير البلح، التي أودت بحياة 11 فردًا من عائلة واحدة، لتُضاف إلى سجل طويل
من الانتهاكات. إن هذه الجرائم المتكررة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا، ليس فقط لوضع حد لإراقة
الدماء، بل أيضًا لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي
الإنساني.
وعلى الرغم من ذلك، فإن صمت المجتمع الدولي لا يزال يخيّم على المشهد، مما يعزز المخاوف من تكرار مثل هذه المجازر
دون رادع أو مساءلة. وفي ظل هذا الصمت، يستمر الدم الفلسطيني في النزيف، وسط أوضاع إنسانية كارثية تتفاقم يومًا
بعد يوم.
لذلك، تبقى أعين العالم معلّقة على غزة، بانتظار موقف إنساني حقيقي، قد يُسهم في وضع حد
لمعاناة شعب أنهكته الحروب والحصار، ويعيد إليه شيئًا من الأمل في العدالة والحياة الكريمة.


