الطليعة نيوز
الأناضول- استشهد 15 فلسطينيا وأصيب العشرات، السبت، بمجزرة جديدة ارتكبها الجيش
الاحتلال وسط قطاع غزة بحق طالبي مساعدات ما تعرف بـ”الآلية الأمريكية-صهيونية”، التي
تصفها حركة “حماس” بأنها “مصائد موت” للمجوعين.
وقال شهود عيان بأن آليات الجيش الصهيوني ومسيراته أطلقت نيرانها العشوائية
صوب تجمعات من المُجوّعين كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات قرب مركز توزيع تابع للآلية
الأمريكية-الصهيونية” في منطقة محور نتساريم.
وبشأن حصيلة الضحايا، أفاد مصدر طبي، باستشهاد 15 فلسطينيا جراء هذه المجزرة.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 مايو/أيار
الماضي، تنفيذ خطة توزيع مساعدات إنسانية عبر ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية”، وهي
جهة مدعومة صهيونيا وأمريكيا، لكنها مرفوضة من قبل الأمم المتحدة.
يأتي ذلك بينما يغلق الكيان منذ 2 مارس/ آذار بشكل محكم معابر قطاع غزة أمام شاحنات
إمدادات ومساعدات مكدسة على الحدود.
ولم يسمح الاحتلال إلا بدخول أعداد محدودة من شاحنات المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم،
الخاضع لسيطرتها شرق مدينة رفح، في حين يحتاج الفلسطينيون في غزة إلى نحو 500 شاحنة
يوميا كحد أدنى.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشن الاحتلال حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع
والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 183 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال
ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين
بينهم أطفال.
مجزرة صهيونية وسط غزة … مجزرة صهيونية وسط غزة


