الطليعة نيوز
شنّ الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، عدواناً على إيران استهدف العاصمة طهران
ومحافظات أخرى.
وأفادت الانباء ووكالات الانباء، بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران، مشيراً إلى أنّ العدوان
استهدف مبانٍ سكنية، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء مدنيين.
وقالت إنّ “العدوان الاسرائيلي استهدف محافظات أصفهان، كرمانشاه، لورستان، همدان، والعاصمة طهران”.
وأفادت، مصادر للميادين، بتعرّض عدّة قواعد صاروخية قرب طهران وفي مدينة كرمانشاه للعدوان الإسرائيلي، مضيفةً تعرّض “محطة نطنز النووية للعدوان”.
واستهدف العدوان الإسرائيلي مبنى قيادة حرس الثورة الإسلامية في طهران، وفق التلفزيون
الإيراني.
وأعلن مركز العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية عن وضع مراكز الطوارئ في جميع أنحاء
البلاد في حالة تأهب عقب العدوان الصهيوني.
وكشفت هيئة البث الصهيونية، أنّ “الولايات المتحدة الأميركية كانت على علمٍ مسبق بالهجوم
الصهيوني على إيران”.
من ناحيتها، قالت “يديعوت أحرونوت” الصهيونية إنّه “تمّ نقل نتنياهو ومسؤولين صهيونيين إلى
أماكن محصّنة خشية استهدافهم”.
وأعلن وزير الأمن الصهيوني، يسرائيل كاتس، فرض حالة طوارئ في كافة الجبهة الداخلية.
وقال كاتس إنّه في “أعقاب الضربة الاستباقية التي وجهها الكيان ضد إيران، من المتوقع شن
هجوم صاروخي وطائرات مسيرة على الكيان قريباً”.
وفي السياق ذاته، أصدرت الجبهة الداخلية للكيان تعليماتها للمستوطنين بالبقاء قرب الملاجئ والغرف المحصّنة.
وعقد، المجلس الوزاري المصغر في كيان الاحتلال “الكابينت” اجتماعاً بعد إعلان حالة الطوارئ، وفق
هيئة البث الإسرائيلي.
من ناحيتها، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية إلى أنّ “المجال الجوي للكيان أغلق
بالكامل”.
وأطلق “جيش” الكيان اسم “شعب الأسد” على عملية العدوان على إيران.
وقال في بيان “هوجمت أهداف قيادة عسكرية، ومواقع عسكرية، ومقرات ومواقع نووية”.
وادعى البيان أنّ هدف العملية هو “إزالة التهديد النووي الإيراني”، موضحاً أنّ “العملية ستستمر لأيام
عدة على الأقل مع توقّع قصف إيراني كثيف”.
وتابع: “نجري حواراً شاملاً مع الجيش الأميركي”.
ولفت البيان إلى أنّ “الجيش” الكيان “لا يعمل على الإطاحة بالنظام في إيران، بل إن الهدف هو
البنية التحتية العسكرية والمواقع النووية”.


