الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: آخر ليرة
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » آخر ليرة
أحدث المقالات

آخر ليرة

admin26
Last updated: 2025-06-11 8:15 ص
10 أشهر ago
Share
SHARE

طلعت شناعة

وعدتُ صديقي محمود، مش محمود الخطيب، بوليمة «مناقيش زعتر». ومرت الأيام ولم التزم بوعدي مما عرّضني للتساؤلات والغمزات واللمزات، وكأني من «تبعين الفساد».

وعلى طريقة، تعشى فيهم قبل ما يتغدوا فيك، باغتُ الصديق بالاعتراف ان سبب تأجيل العزومة يعود الى كاظم الساهر. وحين اندهش الفتى من كلامي رافعا حواجبه باستغراب: مال المناقيش بالأخ «أبو وسام».

قلت له: الا يقول كاظم بقصيدة «ليلى»: ( لو كنتُ ذا ترف ماكنت ِرافضة حبي/ لكن عُسر الحال/ ضعف الحال/ فقر الحال/ مأساتي)..!ففهم الرجل أن أحوالي «مزمّرة»، واتفقنا على «نظرة ذات ميسرة».

خرجتُ من البيت لزيارة احد اقاربي في المستشفى و هو من كبار السن واعتدت ان اناديه ” عمّي”. وكوني «ضعيفا» بالجغرافيا، تركتُ سيارتي في أقرب مكان، وترجّلتُ وسرتُ على طريقة «حافية القدمين» أتهجى موقع ومدخل المستشفى.

كانت فرصة لدندنة أغنية شادية التي ظلّت ترنّ في مسمعي منذ يومين وهي بعنوان «آخر ليلة». فتحسستُ جيبي ووجدتُ بقايا دينار. قلت: خليهم مصروف لـ ” الولد».

لكني كنتُ سعيدا بالمشوار وخاصة عند «دوّار الداخلية»، قبل ان أنسكب من تحت الدرج القريب من وكالة الانباء الاردنية نحو المستشفى في «شارع الاستقلال» كان ثمة طلاب مدارس وسيدة تلهث برفقة ابنتها الصبية ورجل طاعن في السنّ ينظر في كافة الاتجاهات وكأنه «مضيّع حاله».

وصلت المستشفى محاذرا ان تقع على رأسي «طوبة» من مبنى قيد الانشاء.وسألت عن غرفة العناية المركّزة. قالت حسناء/ممرضة «الطابء الأول استاز».ترددت أستعين «بالأسنسير» او اعتمد على قدميّ.

لكني خفتُ من الضياع وتخسر دار شناعة اثنين بدل من واحد.وصلت جناح العناية المركزة لم اجد عمّي. قلت: كِملت، هو أنا ناقص مصايب. يعني طفر وقلة كيف!.لكن ممرضا وسيما اخبرني ان عمّي انتقل الى الغرفة رقم 375 .

واستعنت بالمصعد للمرة الثانية. ولم اجد عمّي في الغرفة . صرختُ مثل الأخ «أرخميدس: أين عمّي؟». او مثل الفنانة يُسرا «أين قلبي»؟.ولم ترد يُسرا، بل ممرضة سمينة بس محترمة وقالت: ابو العبد في غرفة 377.

يعني فرقت رقمين؟ . . أخيرا، وجدتُ عمّي «الضائع»، وكان يضحك ويده معلّق بها انبوب «جلوكوز» والثاني أُنبوب يحتوي على سائل أصفر، فكّرته «عدس مجروش».

حمدالله على السلام يا عمّاه.ومارسنا النميمة مع عمّي لمدة ساعة.انبسطنا وقال عمي وانا اودعه: جلسة ممتعة، كل يوم تعال !.

You Might Also Like

سبع عجائب وترامب ثامنها

الأطباء: سادة المجتمع! ولكن؟

ارحمونا أيها الانتهازيون

الطفيلة ٠٠ رهبة الصمت

هل تقتل التجارة الحرة صناعتنا !!! من يحمي الاقتصاد الأردني قبل فوات الأوان؟

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article بصارخ باليستي .. القوات اليمنية تستهدف مطار اللد “بن غوريون”
Next Article النشامى يحتفل بالتأهل إلى كأس العالم
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارعاجلمحافظات

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

admin26 By admin26 19 ساعة ago
سبع عجائب وترامب ثامنها
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?