الطليعة نيوز
بدأتُ حياتي الأدبيَّة شاعراً بالفصيحة وكاتب أغاني بالعامِّيَّة. ثم تركتُ الشِّعرَ، وانصرفتُ إلى كتابة
النَّثر بألوانه المختلفة. وها أنا، بعد زمنٍ طويل، أعود إلى كتابة الأغاني؛ وتالياً، واحدة من الأغاني الَّتي
كتبتها مؤخَّراً:
الحياة عيد
ما بَحِبّ النَّومْ..
لأنّي بصيرْ مش موجودْ،
وْلمَّا أصحى الصُّبحْ،
بحس إنِّي انولدتْ مِنْ جديدْ..
وْكِسِبِتْ يومْ جديدْ..
وْكأنْ عمري زاد،
وْصارْ للحياةْ طَعمْ فريدْ،
وْالقلبْ نبضهْ ثابتْ وسديدْ..
الحياةْ عيدْ..
الحياةْ عيدْ..
***
كُلْ لحظة بعيشها بشغفْ وعزمْ شديدْ…
بَفْرَحْ وبغنِّي وبنشدْ نشيدْ..
كأنِّي طفلْ مبسوط بالعيدْ!
وْبَندهش مِنْ كُلْ شيْ جديدْ..
حتَّى لو بسيطْ.. أو محدودْ..
الحياةْ عيدْ..
الحياةْ عيدْ..
***
بَحْلَمْ، وْبحَلِّق.. بلا سقفْ ولا حدودْ..
الحياةْ حُرِّيَّةْ.. مش خوفْ ولا قيدْ..
الحياةْ سما مفتوحةْ، وأُُفقْ ممدودْ..
مِنْ لمعةْ حُبّ بْعينْ.. لنبضةْ وريدْ..
الحياةْ عيدْ..
الحياةْ عيدْ..
***
الحياةْ مش اللي راحْ، ولا اللي جاي، ولا المواعيدْ..
الحياةْ مش الأشياءْ اللي بستناها تْصيرْ بْيومْ بعيدْ،
الحياةْ هيَّ اللحظةْ اللي أنا فيها.. بالحضورْ الأكيدْ،
والباقي؟ وهمْ، أو حلمْ، أو احتمالْ ضعيفْ وبعيدْ..
الحياةْ عيدْ..
الحياةْ عيدْ..
***
الحياةْ إنِّي بعدني بتنفَّسْ وقلبي ينبضْ وسعيدْ..
هيَّ التَّفاصيل العاديّةْ اللي كأنها ما فيها جديدْ..
بعيشها لحظة بلحظة وْبعيدْها وْبَظلْ أعيدْ..
كلْ ما تِطْلَع الشَّمسْ ونورها بيزيدْ..
ما بَمَلْ من الإعادة.. الإعادة بِتْفيدْ..
الحياةْ عيدْ..
الحياةْ عيدْ..
11 أيَّار 2025
سعود قبيلات يكتب الحياةْ عيدْ.. .. سعود قبيلات يكتب الحياةْ عيدْ..


