*نواف الزرو
Nzaro22@hotmail.com
في ظل هذه الحرب الصهيونية الإبادية الاقتلاعية الدموية الاجرامية الشاملة التي يشنها الاحتلال
بلا هوادة ضد الصمود والوجود الفلسطيني على امتداد مساحة غزة والوطن، وفي ظل التهافت
العربي التطبيعي- السري والعلني – والقائم والآتي المؤلم للقضية وللشعب الفلسطيني وللأمة
مع الكيان، نتابع انهيارا كبيرا في حالة التفكك و في المناعة القومية العربية وفي الامن القومي
العربي، بل وفي الاستعداد لدى بعض العرب للذهاب ابعد في العملية التطبيعية، ولذلك نفتقد
ويفتقد الكثيرون المناعة والحصانة العربية التي كانت عند الامة في ذلك الزمن الجميل زمن المد
القومي العروبي… !
ولذلك نعود لنسأل ونتساءل بألم ولن نتعب أبدا:
أين الضمير الوطني العربي وأين البوصلة الاخلاقية-القومية العروبية لدى المطبعين العرب….؟!
قد يقول قائل: “عبث ما في فايدة…!
ولكن علينا ان نواصل مخاطبة الضمير والوجدان العربي بلا كلل وبلا يأس…!
بل ونتمسك اكثر فاكثر بالتفاؤل والأمل…!
لأن معركتنا طويلة طويلة وصراعنا مع العدو عابر للأجيال والأزمان…!
الضمير غائب، والبوصلة تائهة…. الضمير غائب، والبوصلة تائهة.
اقرأ المزيد :
- في ذكرى الكارثة اليهودية اليوم: الأخطر في المشهد التطبيعي: حينما يوافق بعض العرب على تدريس الهولوكوست اليهودي….؟1
- عام على الإبادة: الاهداف الحقيقية الكبيرة غير المعلنة لجيش الاحتلال وراء الحرب الإبادية على غزة….!
- الحوثيون لم ولن يستسلموا وترامب هو الذي استجدى العُمانيين للتوسط لوقف الحرب.. ما هي الرسالة التي دفعته للتراجع.. وما هي المفاجأة التي وعد بإعلانها في الأيام المقبلة؟ كيف سيكون الرد اليمني على الغارات الإسرائيلية؟ ولماذا ننصح الإسرائيليين بتهيئة الملاجئ او الهرب؟


