الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: طقوس الفريكة
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » طقوس الفريكة
اهم الاخبارماعينيات

طقوس الفريكة

admin26
Last updated: 2025-04-09 5:07 م
سنة واحدة ago
Share
طقوس الفريكة
طقوس الفريكة
SHARE

ماعينيات – 9-

كتب : المهندس خالد باز حدادين

سهول القمح في ماعين أجمل السهول، تمتد أمام وجه القرية الخجول، تنطلق من الهلاهلة،

متوغلة بالسدر نحو قلب الأفق الشمالي بلا انتهاء. كالحب كانت، كالاشتهاء، كالفرح كانت، كالنقاء.

يراها القوم بعيون يملؤها الحنين والخشوع، كأنها طفل وليد يحرسونه من قسوة الدهر. يقفون

أمامها بقلوب مترقبة، يصلون بلا صوت، يتهامسون بلحن طفولي كله رجاء: “الله حافظ القمح

والأرض والسماء”.

حين يبدأ زحف دفء الربيع، يكسوها ثوب لا يعرف الانقطاع، كأنها بحر بلا شطآن، يرسم العابرون

بأقدامهم على هوامشها حدودًا لآمالهم. وحين تلوح في الأفق غيمة رمادية، يخفق القلب بنداء

قديم، دعاء يسري في الأرواح: “يا م الغيث غيثينا”، فتنهمر الكلمات مع المطر، تتخلل التربة كما

تتخلل نبضات البشر.

بعض القوم يسيرون عند العصر بين السهول، على أقدامهم أو فوق ظهور الدواب، يمررون أيديهم

فوق الزرع، كأنهم يتحسسون نبض الأرض الذي أنعشته روح سقطت من السحاب. يزيلون

الحشائش التي نبتت في غير موضعها، يمارسون صلاة العمل؛ انحناءً وركوعً  ،يحفرون صلواتهم

بين السنابل، فللأرض دائمًا الرجوع… وبين حين وآخر، تخرج من أفواههم كلمات تشبه الابتهال،

كلمات تهمس بها الأرض للسماء.

وعندما تخلع السنابل ثوبها الأخضر وتبدأ بارتداء أثواب من ذهب، نسمع موسيقى كونية تعزفها

الريح، تمتزج بصوت رفرفة “الزرعي”، ذلك الطائر الذي يظهر عند بدء النضوج. طائر يهرب عند

الاقتراب منه لكنه يعود لحضن الزرع من جديد، كأنما هو جزء من هذا الطقس المقدس… أما نحن،

أبناء الأرض، نمضي حذرين في وسط الزرع، نعيد خطانا إلى أطراف الحقل حتى لا ندوس سنابل أكثر، سنابل نلامسها بقلوبنا قبل أن نلمسها بأيدينا، وحين نطمئن إلى النضوج، ينادي أحدهم: “الزرع مفرك، والمغرب قريب”. يرتب كل منا حزمته من السنابل باعتناء شديد… لنعود للقرية بباقات أقرب للقلب من حبل الوريد، ونتجه صوب القرية بشوق شديد… لإحياء طقوس موسم الفريكة من جديد، ونحن نردد ونعيد: “هجيني فلاح سعيد”.

نبدأ بإشعال النار في زاوية بين البيوت، تلك التي أضاءتها ألسنة اللهب عبر السنوات، حيث تتحول السنابل إلى فريكة. نجمع القش وبعض الحطب، نضع السنابل فوق النار، نرفعها بالشاعوب، فتحترق جوانب السنابل ليصير اسمها الحبات، تتحول من قمح إلى حبات فريكة، من سنابل خضراء إلى طعام يحمل في كنهه كل عناصر الحياة: الماء، النار، التراب، والهواء.

رائحة دخان الفريكة رادار ذاك الزمان، تتسلل نحو الأزقة، فتدعو أبناء الحارة دون أن تنطق، فينجذبون إلى الهدف، يلتفون حول النار، حول المشهد المقدس، كأنهم شهود على طقس قديم يعود إلى أزمنة بعيدة. يُطفأ اللهب، يمد الصغار أيديهم الصغيرة، تفرك الفريكة بشغف، تنثر رماد القش المحترق على أطراف أصابعهم. تتشابك الأيادي، تُطلى بالرماد، ثم تمتد نحو الوجوه الصغيرة في عبث طفولي، ترتسم اللحى والشوارب السوداء، تعلو الضحكات، يفرح الصغار، ويتذكر الكبار طفولتهم التي مضت.

لكن حين تهدأ الجلبة، حين تنطفئ النار ويتلاشى الدخان، وتختفي حبات الفريكة، ينظر الأطفال إلى وجوه بعضهم البعض، يدركون أن هذا الرماد ليس مجرد بقايا نار، بل أثر من الأرض، علامة من السماء، لمسة من الزمن الذي يمر، ليحفر في أرواحهم ذاكرة لا تمحى. وعندما نعود إلى البيوت، تنظر الأمهات إلى الوجوه المغطاة ببقايا الرماد، بالشارب المرسوم، تبتسم بداخلها للحالم بالرجولة منذ الآن، تقرص الأذن بحنان لتسحبه نحو عذاب استحمام الليل… واه من ذاك الاستحمام…خاصة ان لم يكن في موعده المقرر.

ماعين  تروي حكاياتها عبر السنابل، والقمح فيها لم يكن مجرد زرع، بل كان وعدًا بالحياة، فصلًا من قصيدة الأرض، نشيدًا لا يُنسى، حكايةً تُعاد روايتها في كل موسم عندما يصبح الزرع مفركًا.

طقوس الفريكة

You Might Also Like

الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان »

الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017

افراح عشيرة اللوزيين 

الحرس الثوري يعلن ضبط 15 صاروخاً أمريكياً

صادم ومفاجئ.. الكشف عن أخطر ما ورد في بيان منفذ محاولة اغتيال ترامب.. #تفاصيل_عاجلة

TAGGED:الطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينطقوس الفريكةماعينيات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article عاصفة الذعر تضرب الخليج: خسائر تتجاوز 172 مليار دولار في يوم واحد عاصفة الذعر تضرب الخليج: خسائر تتجاوز 172 مليار دولار في يوم واحد
Next Article خليفات : الموانىء حريصة على تعزيز الشراكة مع قطاع التخليص  خليفات : الموانىء حريصة على تعزيز الشراكة مع قطاع التخليص 
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارصورة وخبرعاجل

الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان »

admin26 By admin26 ساعتين ago
الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?