الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: الجورعة… وانتهاء رقصة البيادر
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » الجورعة… وانتهاء رقصة البيادر
اهم الاخبارماعينيات

الجورعة… وانتهاء رقصة البيادر

admin26
Last updated: 2025-03-30 2:15 م
سنة واحدة ago
Share
الجورعة... وانتهاء رقصة البيادر
الجورعة... وانتهاء رقصة البيادر
SHARE

ماعينيات – 6-

كتب : المهندس خالد باز حدادين 

الأرضُ في ماعين كما في باقي القرى امتدادٌ بلا انتهاء، ينامُ في حضن الشمس، يستفيقُ على

همس الريح، وينتظرُ أقدام الفلاحين التي تحمل حبَّهم وعرقَ جبينهم ليُخرج أكوامًا من سنابل القمح

تتجمع في ساحات البيادر. إنه الامتدادُ الذي يمنحهم سرَّ البقاء، إنه النهر الذي لا ينضب، مصدرُ الخبز

والحبِّ والنقاء.

وحين كان الأطفالُ يركضون نحو البيادر بعد جمع غِمار القمح، لم يكونوا مجرد لاعبين صغار، بل

كانوا جزءًا من دورةٍ خالدة، كأنهم امتدادٌ لذاكرة الأرض. كانت أجسادهم النحيلة تقفز فوق السنابل

اليابسة المتراكمة على البيدر، وأقدامهم تغوصُ في عمق القشِّ المتراكم، وعيونهم تلمع بفرحٍ

قديم، أقدم من أعمارهم، أقدم من الحقل الأخير نفسه، فقد عايشوه يوم البذار. كانوا يُدركون أن

تقافزهم فوق السنابل لم يكن عبثًا، بل كان طقسًا من طقوس الشكر، خدمةً للكبار، تخفيفًا لما

ستسحقه الحيوانات لاحقًا عند بدء الدراس بعد التأكد من جفاف القش. ففي كل ضحكة، في كل

قفزة، كانوا يردّون للأرض بعضًا من الدين الذي يَدين به الإنسانُ للتراب. لم يكن ذلك لعبًا فحسب،

بل كان درسًا في الحياة: أن تدورَ بجسدك فوق السنابل بلا انتهاء، أن تتقافز فوق فراشٍ صُنع من

ترابٍ وماء كما الإنسان، أن تضحك حتى لو كنت مُنهكًا، أن تترك نفسك للحركة الدائمة في فضاءٍ

غير محدود ممتلئ بالضياء، فتُصنع لحظات من مرحٍ وعملٍ وتحررٍ نذكرها كبارًا بلا انتهاء.

في موسم الحصاد، كان البيدرُ ساحةً لطقوسٍ قديمة، مسرحًا لأهازيجِ فرح القرى والفلاحين،

موسيقى كونية أشبه بلحن سماوي، حيث يتحد الإنسانُ والحيوانُ والأرضُ وأكوام سنابل القمح

وعيدانها في رقصةٍ لا يدري أحدٌ كيف بدأت. الحيوانُ يدور، والحبوب تتناثر، والتبن يتطاير، والأطفالُ

يُراقبون، ينتظرون اللحظات القادمة… لحظة مناداة قائد رقصة الخير لهم، الرجل الذي يقف على لوح

الدراس، يقود جوقة الحيوانات الصديقة في مشهدٍ دائري سرمدي تتقاذفه ألوان سنابل ذهبية.

لحظة نزوله عن لوح الدراس ومناداته لأحدنا أو اثنين منا للجلوس على اللوح المسحوب بقوة بغلٍ

هادئ صبورٍ يدور ويدور…

كنا نجلس بدورنا على اللوح، ندور في انسجامٍ غريب مع حركات اعتادها الدارسون. كنا نجلس

لإضافة ثقلٍ يُعين اللوح على هرس السنابل، بأوزانٍ لا تكاد تُحرك الثقالات على القُبّان عندما كنا

نقيسها، لكنها فوق القمح كانت تؤدي وظيفتها المقدسة. امتطاء ذلك اللوح كان بالنسبة لنا

لحظة فرحة، حلمًا يشبه أحاديث الكبار عن مدن الملاهي البعيدة وعن آلات ألعاب غريبة… كنا

نمسك بحواف اللوح دون أن تتضرر أيدينا، فقش القمح كان لطيفًا على أبناء الفلاحين. أجسادنا

تهتزُّ مع كل خطوة، والريحُ تلعبُ بخصلات شعرنا المتعرقة، فتطبع عليها وعلى وجوهنا وملابسنا

وأجسادنا غبار سنابل القمح النقي، حتى نبدو جميعًا بلونٍ واحد، أقرب إلى البياض، لا نكاد نعرف

أنفسنا.

كان الدوران على لوح الدراس يجعلنا نشعر وكأننا دخلنا إلى عالمٍ آخر، حيث لا جاذبية، لا تعب، لا شيء

سوى ذلك الدوران اللامتناهي. كان الواحد منا حين يجلسُ على اللوح، يشعر للحظةٍ أنه خرج من

جسده، أنه صار خفيفًا كريشةٍ فوق موجة، وأن الأرض نفسها تدور تحت قدميه.

تنتهي الرقصة، وتبدأ أهازيج الخير حيث تتهيأ جميع الأكوام لمرحلة جديدة، يبدأها الكبار وينتظر

نهايتها الصغار. مرحلة تذرية الأكوام المدروسة بالمذراة الخشبية الطويلة، التي تشبه يد ملاكٍ لا

يزور البيادر إلا في موسم الحصاد، يدٌ تساعد في فصل التبن عن القمح، لتطعم الحيوان والإنسان.

ملاكٌ يجلب معه نسمات صيفٍ بليل سموم، يغرس الكبار يد الملاك في كوم القمح المدروس،

تُمسك اليد الكبيرة حفنةً وترميها عموديًا في وجه النسمات، فتأخذ الريح التبن إلى مسافاتٍ قريبة

يتكوم هناك، اما القمحُ فيعود نحو ارض البيدر بكل انسجام.

وحين تقتربُ نهايةُ البيدر، تأتي لحظة “الجورعة”، لحظة لا يعرف اسمها أو كُنهها إلا من ارتبط

بالأرض، لحظةٌ هي وعدٌ غير مكتوب، كأن كومة الخير بعد أن شبعت من عطش الشمس الطويل،

أرادت أن تترك للصغار بقايا ذهبها. ما لم تلتقطه أيدي الرجال، ما خبأته الأرضُ لليد الصغيرة التي لا

تزال تبحث عن نصيبها من الخير. يخرج الأطفالُ بأكياسهم المصنوعة من قماشٍ عتيق، يجمعون

الحبات التي لم يعبئها الكبار، أو التي تُركت عمدًا لإكمال طقوس شكر الأرض ومنح الصغار درسًا في

الحب والعطاء. كانوا يجمعونها بخشوع، كأنهم يلتقطون فتاتَ نورٍ سقط من شقوق السماء…

وكانت أحيانًا تمتد يد كبيرة إلى شوال قمح غير مغلق لتعبيء كيسي الصغير بحفنة من قمح

نظيف، فتزيد فرحتي بما جمعتُ، كالبقية.

وحين ينتهي اليوم، يحمل الأطفال أكياسهم الصغيرة الممتلئة بما استطاعت أيديهم أن تلتقطه،

يعودون إلى البيوت بخطواتٍ ثقيلة، تُنهكهم الشمس لكن تملؤهم نشوةٌ غامضة، نشوةُ العطاء

الذي لم يبذلوا فيه سوى القليل، لكنه كان يعني لهم الكثير. يزيلون الشوائب والحصى من القمح

الذي جمعوه… وعند الدكان، يتبادلون حفنات قمحهم بقرشٍ أو تعريفةٍ حمراء، أو بحلوى جافةٍ أو

راحةٍ مع بسكويت بطعمٍ لا يُنسى، ذلك الطعم الذي نشتاق إليه أحيانًا الآن ليذكرنا بطعم الحصاد،

ورقصة البيادر.

اليوم، حين أتذكرُ تلك الأيام، أشعر أن البيدر لم يكن مجرد موسم، بل كان رمزًا لكل ما في الحياة من

دورات: أن تزرع، أن تنتظر، أن تحصد، أن تأخذ نفحة الخير إن كنت صغيرًا، أن تُعطي كل الخير إن كنت

كبيرًا. وفي كل ذلك، أن تؤمن أن الأرض والبيدر، والإنسان الذين يتركون بعضًا من حبوبهم للطيور

والصغار، هم الذين لن يخونوا أحدًا.

الجورعة… وانتهاء رقصة البيادر … الجورعة… وانتهاء رقصة البيادر

You Might Also Like

البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة

البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد

جنكات “يلسع” الحكومة لأجل ” النشامى”

النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه

عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم بمستشفيات المملكة

TAGGED:الجورعةالطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينانتهاء رقصة البيادرماعينيات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article يا " فرخة " ما تمّت يا ” فرخة ” ما تمّت
Next Article جامعة مؤتة، تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله بحلول عيد الفطر المبارك جامعة مؤتة، تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله بحلول عيد الفطر المبارك
أخبار شعبية
اخبار محليةاقتصاداهم الاخبارعاجل

البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة

admin26 By admin26 16 ساعة ago
البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?