الطليعة نيوز
وثق مركز معلومات فلسطين “معطى”، الإثنين، 13 عملًا مقاومًا في الضفة الفلسطينية خلال آخر
24 ساعة، أبرزها تفجير عبوات ناسفة في طولكرم، وتحطيم مركبات مستوطنين في سلفيت.
وبين “معطى” في تقريره اليومي، أن أعمال المقاومة توزعت بين محافظات طولكرم وجنين ورام
الله ونابلس وقلقيلية وبيت لحم وسلفيت والخليل والقدس المحتلة، و تخللتها مواجهات وإلقاء
حجارة وعمليات تصدٍّ للمستوطنين.
وأشار التقرير إلى تفجير مقاومين عبوات ناسفة خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة قفين في طولكرم،
والإضرار بمركبة مستوطنين بالحجارة قرب مستوطنة “ياكير” المقامة على أراضي سلفيت.
وشهد مخيم جنين اندلاع مواجهات والقاء حجارة، تزامنا مع اقتحام الاحتلال المستمر منذ 21 يناير
الماضي.
كما وثق المركز مواجهات وإلقاء حجارة في بلدات، العيساوية في القدس المحتلة، امتدت إلى دير
جرير وبيتونيا والبيرة في رام الله، وعزون شرق قلقيلية، ووصلت إلى قرى بورين وتل وبيتا، جنوب
وجنوب غرب نابلس، كما اندلعت مواجهات في بيت أمر وإذنا بالخليل.
استشهاد القائد القسامي محمد شاهين

وعلى صعيد متصل استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، الاثنين، سيارة عند مدخل مدينة صيدا
جنوب لبنان فيما أعلنت قناة “الأقصى” استشهاد القائد القسامي محمد شاهين جراء هذا
الاستهداف.
إلى جانب ذلك، يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث ينفّذ
عمليات تفجير في البلدات التي لم ينسحب منها، ويشعل حرائق في المنازل، ويجرف أراضي فيها
أشجار زيتون.
وقامت قوات الاحتلال بتجريف بساتين الزيتون في بلدة كفرشوبا، في حين يتمّ تمشيط المنطقة
بالرصاص من قبل قوات الاحتلال.
تزامن ذلك مع تحليق طائرة “إسرائيلية” ألقت قنبلة صوتية فوق سكان البلدة، في وقت تواصل فيه
دبابات الاحتلال وجرّافاته التوغّل في كفرشوبا.
كما نفّذت قوات الاحتلال تفجيراً في بلدة يارون الجنوبية؛ وفي بلدة عديسة الحدودية، أحرقت العديد
من المنازل وهدمت أخرى، فيما شهدت البلدات الجنوبية تحليقاً مكثّفاً للطائرات المسيّرة
الإسرائيلية.
من جهة أخرى، استحدث الاحتلال أمس الأحد موقعاً عسكرياً في تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام
مقابل مستوطنة “المطلة”. وعطّلت قوات الاحتلال عملية دخول الجيش اللبناني والصليب الأحمر
إلى بلدة حولا، بهدف إجلاء جثمان الطفلة الشهيدة خديجة عطوي.
وتقترب المهلة التي حدّدها الاتفاق لانسحاب “جيش” الاحتلال من جنوبي لبنان، المقرّر أن تنتهي في
18 شباط/فبراير 2025، وتمّ تمديدها بعد أن كانت في 26 كانون الثاني/يناير 2025؛ رغم ذلك، يصرّ
الاحتلال على إبقاء قواته في خمسة مواقع في جنوب لبنان (الحمامص، العزية، العويضة، جبل
بلاط، واللبونة)، وهو ما لقي رفضاً لبنانياً رسمياً.
13 عملًا مقاومًا بالضفة


