الطليعة نيوز
سلّمت كتائب «القسام» ثلاثة أسرى إسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهم: الأميركي
الإسرائيلي ساجي ديكل تشين، والروسي الإسرائيلي ألكسندر توربانوف، ويائير هورن.
وأكدت حركة «حماس»، اليوم، أن «استئناف عملية التبادل جاء وفق التزامنا مع الوسطاء وحصولنا
على ضمانات لإلزام الاحتلال بالاتفاق»، وقالت: «ننتظر البدء بتنفيذ الاحتلال للبروتوكول الإنساني
بناءً على وعد الوسطاء لنا وضماناتهم».
واعتبرت الحركة أن «لا بدائل أمام الاحتلال للإفراج عن باقي أسراه إلاّ تنفيذ كامل بنود اتفاق وقف
إطلاق النار»، مشيرةً إلى أن «مماطلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومحاولته التهرب
من استحقاقات الاتفاق هي لإنقاذ نفسه وحكومته ولن نسمح بإفشال الاتفاق».
«لا هجرة إلاّ للقدس»
وانتشر عناصر كتائب «القسام» في منطقة خان يونس، حيث تمّ إعداد منصة لإتمام عملية تسليم
الأسرى. ورُفعت على المنصة لافتات باللغة العربية والعبرية والإنكليزية، كُتب عليها «لا هجرة إلاّ
إلى القدس»، و«نحن الجنود يا قدس فاشهدي»، و«عبرنا مثل خيط الشمس»، في إشارةٍ إلى عملية
«طوفان الأقصى».
الاحتلال يتوعّد الأسرى المفرج عنهم
وأفرجت إسرائيل، عن 369 أسيراً فلسطينياً، واقتحم جيش الاحتلال مدينة بيتونيا قبيل الإفراج
عنهم من سجن عوفر.
ووفقاً لقائمة الأسماء، سيتم إبعاد 24 معتقلاً من المفرج عنهم إلى الخارج، بينما سيتم الإفراج عن
الباقي إلى الضفة، بما فيها القدس.
وأفاد «الهلال الأحمر الفلسطيني» بأن أربعة فلسطينيين أفرج عنهم نقلوا إلى المستشفى لدى
وصولهم إلى مدينة رام الله. وقالت الجمعية، في بيانٍ، إنه «تنقل فرقنا أربعة أسرى محررين من
مكان الاستقبال إلى المستشفى».
«لن ننسى ولن نغفر»
وتوعّدت إسرائيل الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم اليوم بالملاحقة، وذلك من خلال عبارات
مخطوطة على ملابسهم. ووزعت مصلحة السجون الإسرائيلية على 369 أسيراً فلسطينياً
«سترات» مرسوم عليها نجمة «داوود» ومكتوب عليها عبارة «لن ننسى ولن نغفر».
وأمس، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تسهل عمليات التبادل، أنها «قلقة للغاية» بشأن
وضع الأسرى الذين لا يزالون محتجزين في غزة.ويأتي ذلك فيما يصل وزير الخارجية الأميركي ماركو
روبيو إلى إسرائيل مساء السبت لإجراء محادثات مقررة الأحد.
إتمام الدفعة السادسة … إتمام الدفعة السادسة


