يكتبها بآلم / سالم فاهد اللوزي
كان نجم وصفي يسطع ويعلوا يكاد الرجل في العام 1971 ان يكون في ذروته ومابين وبينه حلم مشروعه التحرري خطوات !!
كانت الخفايا تعمل ضده الكيان الصهيوني قلق فالأول مرة وعلى موقع الأردن الاستراتيجي يقف وصفي التل بثبات ورغم هذا وذاك كان وصفي لايلتفت لنجمه الصاعد بقدر ما كان يسعى لموقف عربي موحد إتجاه بلده الأردن وبالأخص “بغداد” و “دمشق” ولشرح موقفنا وحقيقته بعد أن طالتنا حملات التهريج والتزوير والخداع !!
لكن كان هناك بالخفاء 6 أجهزة استخبارية مابين مخطط ومنفذ واداة للخلاص من وصفي وتصفيته ووضغ الطعم لوصفي ليمضي إلى القاهرة ولاحقاً سوف اتوقف عند الطعم الذي اغرى وصفي للذهاب للقاهرة!!
عدا عن البرقية التي جائت لوصفي من القاهرة توضح أن الوضع الأمني هناك سليم تماماً وهذه البرقية بإشراف شخصية أمنية رفيعة المستوى !!!
*
كان نجم وصفي يسطع ويعلو يكاد الرجل في العام 1971 ان يكون في ذروته ومابينه وبين حلم مشروعه التحرري خطوات !!
كانت الخفايا تعمل ضده الكيان الصهيوني قلق فلأول مره وعلى موقع الأردن الاستراتيجي يقف وصفي التل بثبات ورغم هذا وذاك كان وصفي لايلتفت لنجمه الصاعد بقدر ما كان يسعى لموقف عربي موحد إتجاه بلده الأردن وبالأخص “بغداد” و “دمشق” ولشرح موقفنا وحقيقته بعد أن طالتنا حملات التهريج والتزوير والخداع !!
لكن كان هناك بالخفاء 6 أجهزة استخبارية مابين مخطط ومنفذ واداة للخلاص من وصفي وتصفيته ووضغ الطعم لوصفي ليمضي إلى القاهرة ولاحقاً سوف اتوقف عند الطعم الذي اغرى وصفي للذهاب للقاهرة!!
عدا عن البرقية التي جاءت لوصفي من القاهرة توضح أن الوضع الأمني هناك سليم تماماً وهذه البرقية بإشراف شخصية أمنية رفيعة المستوى !!!


