الطليعة نيوز
استشهد مواطن وأصيب العشرات اليوم نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوبيين العائدين إلى
قراهم، بعد انتهاء مهلة الستين يوماً المخصصة لانسحاب جيش الاحتلال وفق اتفاق وقف
إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها عن استشهاد مواطن من بلدة حولا نتيجة اعتداء قوات الاحتلال
الإسرائيلي على الأهالي العائدين، بالإضافة إلى إصابة تسعة آخرين. كما أفادت مراسلة “الأخبار” بأن
قوات الاحتلال قامت باختطاف عدد من المواطنين في البلدة نفسها.
وفي سياق متصل، ذكرت الوزارة أن ثمانية أشخاص أصيبوا في بلدة كفركلا، بينما تعرض عدد آخر
للإصابة جراء إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال على المواطنين في العديسة، ميس الجبل، برج
مملوك، رب الثلاثين وعيترون، بهدف منعهم من دخول قراهم.
على الجانب الآخر، تمكن أهالي بلدة عيترون من إجبار قوات العدو على التراجع إلى الأطراف الشرقية
للبلدة بعد دخولهم إليها، بينما تصدى أهالي بلدة يارون لدبابة “ميركافا” التي قطعت الطريق
أمامهم، مانعين إياها من التقدم.
تمكن أهالي بلدة عيتا الشعب من دخول بلدتهم بالسيارات عبر رميش بعد تجاوز حواجز الجيش
اللبناني، بينما توجه سكان بلدتي الطيبة وميس الجبل إلى بلداتهم سيرًا على الأقدام، بعد أن منعهم
الجيش اللبناني من استخدام سياراتهم. جاء ذلك وسط دوريات مكثفة لقوات “اليونيفيل” التي كانت
تهدف إلى منع المواطنين من الوصول إلى البلدات الحدودية.
في سياق متصل، أطلق المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تحذيرًا جديدًا
صباح اليوم لسكان لبنان، وخاصة في الجنوب، محذرًا إياهم من الانتقال إلى المناطق الحدودية. من
جهته، حمل الجيش اللبناني جيش الاحتلال مسؤولية تأخير انتشاره في بعض المناطق بسبب
مماطلته، داعيًا المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية والالتزام بتوجيهات قيادة الجيش وإرشادات
الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظًا على سلامتهم.
أهالي الجنوب يتحدون الاحتلال … أهالي الجنوب يتحدون الاحتلال


