الطليعة نيوز
بلغ عدد زوار قلعة عجلون والتلفريك و موقع مار الياس المعتمد من قبل الفاتيكان للحج المسيحي
و محمية غابات عجلون العام الماضي 2024 من مختلف الجنسيات مليون و 169 ألف زائر.
فقد استذكر محافظ عجلون نايف الهدايات في حديث لـ «الدستور» أن وجود التلفريك رؤيا ملكية
ثاقبة ساهمت في زيادة عدد الزوار بصورة ملحوظة فهناك أيضا عشرات المبادرات الملكية في
مختلف المجالات الخدمية والتنموية منذ أن تولى جلالة الملك سلطاته الدستورية ساهمت بإحداث
نقلة نوعية في المحافظة وكان لها أثرها الواضح على جميع القطاعات.
وأضاف الهدايات أن المحافظة التي تحظى برعاية واهتمام من جلالة الملك عبد الله الثاني وولي
العهد أصبحت وجهة مفضلة للزيارة من قبل الزوار من داخل المملكة وخارجها ومن جنسيات
مختلفة، مشيرا الى أن المحافظة مقبلة بإذن الله على نهضة تنموية استثمارية كبيرة ما يعزز من
حضورها وتنميتها سينعكس ايجابا على المواطنين من زيادة فرص العمل والتشغيل نظرا لوجود
المشاريع المختلفة وبخاصة السياحية منها.
التلفريك
وقال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، ان محافظة عجلون شهدت إقبالا
كبيرا من الزوار لاسباب بيئية وطبيعية فريدة الى جانب وجود التلفريك الذي شكل فرقا كبيرا من
حيث عدد الزوار وبصورة لافتة كونه الوحيد على مستوى المملكة لافتا الى ان التلفريك ساهم
بصورة كبيرة في تنمية المحافظة من خلال فتح عشرات المشاريع السياحية وإطالة مدة الزيارة
للمحافظة لتوفر مرافق الإقامة من شاليهات وغيرها لافتا إلى أن عدد مستخدمي التلفريك منذ
انطلاقه في منتصف شهر حزيران عام 2923 وحتى نهاية العام الماضي بلغ 632 ألف مستخدم.
وقال مدير محمية غابات عجلون عدي القضاة إن عدد زوار المحمية العام الماضي بلغ 167000 زائر
بمن فيهم زوار خدمات الإقامة والأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة ومنطقة العاب المغامرة.
وأضاف لقد سبق وان تم تنفيذ مشروع «النزل البيئي» الذي تضمن 15 «شاليها « تنفيذا للتوجيهات
الملكية في محمية غابات عجلون، ضمن حزمة المبادرات الملكية، حيث يوفر للسائح الأجواء الهادئة
والفرصة للتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة، ويتكون كل شاليه من غرفة نوم وغرفة معيشة ومرفق
صحي،
متنزه «اشتفينا»
ما يعزز السياحة الداخلية والخارجية كما سبق وأن افتتح رئيس الديوان الملكي العامر يوسف
العيسوي،رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك مشروع موقع متنزه «اشتفينا» في
منطقة سوس – راسون، حيث جال في مرافق المتنزه الذي نُفّذ بمبادرة ملكية، على مساحة 200
دونم، ويشتمل على 230 موقعاً أعدت لجلسات السياح بين الأشجار، ومناطق لألعاب الأطفال،
ومسارات سياحية داخلية، وأكشاك لعرض المنتجات المحلية لأهالي المنطقة، والتي توفر مصادر
دخل لهم.
الى ذلك فقد زار قلعة عجلون وموقع مار الياس الأثري المعتمد من قبل الفاتيكان خلال العام
الماضي 370 ألف زائر من أردنيين واشقاء عرب وأصدقاء من دول أوروبية مختلفة.
علي القضاة – الدستور


