قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن تقديم صفقة تدمير جديدة للكيان عشية مغادرته سدة رئاسة أفظع دولة عدوانية في التاريخ. أصر على هذا رغم أنه يودع مركزه وربما سطح الأرض إلى بطنها، ويا ويلها من جسده النووي! أصر رغم مزاعم نتنياهو بأن بايدن حجب بعض السلاح عن الكيان ورغم أن اللوبي الصهيوني فضّل ترامب على خليفته.
بهذا يؤكد الرجل أنه الأكثر صهيونية وتمنياً بأن يكون يهودياً.
لكنه فشل في سباق خدمة الكيان مقارنة بالزعماء العرب والمسلمين ومثقفيهم المنشبكين جميعاً والذين بين من قدم ماله وأرضه وطوله وعرضه للكيان، علانية ومن فعلها سراً، ومن لاذ بالصمت كما يقوم كلب مهزوم بوضع ذيله بين ساقيه هاربا.
أما الذي تفوق على بايدن وهؤلاء الحكام في خدمة الكيان فهي قوى إرهاب الدينسياسي الأصولية الإسلامية بطبعتها الاستشراق الإرهابي التي منحت الكيان سوريا بأهميتها وتاريخها.
ولم يبق في وجه كل هذا سوى فلسطينيين ولبنانيين وكذلك اليمن/صنعاء حيث اثبتت أن البلد الأكثر فقراً وعرضة للعدوان هو الأشد باساً.
صفقة الوداع … صفقة الوداع


