العشائرية وشيوخ ال 4G والفرصة الأخيرة لإنقاذ خصوصية الأردن

العشائرية وشيوخ ال 4G والفرصة الأخيرة لإنقاذ خصوصية الأردن
كتب / سالم فاهد اللوزي
يظهر إننا أمام المحطة الأخيرة لاشتلاع ماتبقى من خصوصية شعب عمره الآلاف الأعوام على هذه الأرض وحانت
فرصة الأنقضاض على أخر مظاهره وقيمه وعاداته الأصيلة التي تم التامر عليها منذ أكثر من نصف قرن وعلى مراحل
بعدما تم استبدال شيوخ الأصالة والوطنية ببعض الوجوه التابعة المرتبطة هنا وهناك وتنفذ إرادة البرنامج الخفي
لتقليل حجم العشائر وتأثيرها على البعد الوطني مع تسهيل أرتباط الأردني بالوظيفة ونزعه من الأرض والإنتاج
ليصبح لاحقاً لقمة سائغة بلا إرادة لبرنامج تجريده من كرامته وتم إطلاق رأس المال التوطيني ليسيطر عن الاقتصاد
مع تغييب كامل للأردني ومع الهائه في النيابة والبلديات وغيرها وتزامن هذا مع أضعاف وتفكيك القطاع العام لاحقاً
وهو أحد أهم ركائز الشعب الأردني لصالح رأس المال التوطيني ومن ثم توكيل مهمة إدارة بعض مفاصل البلد لأبناء
العشائر من ضعفاء النفوس الذين افرزهم البرنامج الخبيث ليتماهو مع المخطط عن دراية او عدم دراية وليحملهم
البرنامج الخبيث سوء الإدارة والفساد وينسبها للعشائر !! واليوم يتم بطرق خبيثة افشال العشائر ودورها وهذا
حصاد مازرعوه لتغييب العشائر التي لم تكن تستقوي على القانون بل رديف له وهي من ساهمت في إيجاد
القوانين وحافظت عليها ووجودها ودورها عزز مناعة القانون واليوم هناك مطالبات لإلغاء دور العشائر لصالح القانون
وهذا يتنافى تماماً مع خصوصية الأردن ووجوده وانتقام صارح وصريح لإنهاء العشائر ومعاقبتها على عدائها القديم
الجديد للصهيونية وقبلها “يهودا” !! وهذا بدا واضحاً من خلال عدة أحداث ترجمت هذا الواقع وبدأت مؤشراتها خلال
التحشيد عند العجارمة ومن خلال وجوه اعتقد انها كانت تدفع بالعشائر بإتجاه مغلوط لشيطنتها وكانت النتيجة فض
التجمع وإهانة بيت الشعر صاحب الرمزية والميدان الذي يخرج الفرسان والشعراء والعسكر والزج في النائب أسامه
العجارمة بالسجن ولاحقاً تم ربط العشائر بقضية الفتنه المعروفة مع التركيز على استهداف شبابنا بأفة المخدرات
منذ اكثر من عشرين سنة ليتحكموا بالمشهد من خلال عقول غائبة لاتعلم ماذا تتصرف وهي رهينة المخدرات
والبطالة المفتعلة لشيطنة العشائر وبعد هذه الأحداث نصطدم اليوم في قضية شفابدران وهي المؤشر الأخطر
والذي يدعونا جميعاً دون استثناء على تحمل مسؤوليتنا والوقوف صف واحد صغيرنا قبل كبيرنا لإعادة تأهيل العشائر
وافشال المخطط الخبيث الذي يرمي بأن نكون من الماضي ويحملنا مسؤولية الفشل ليعلن عن برنامجه الجديد
بعيداً عن خصوصية الأردن ودوره المحوري!! ومن هذا المنطلق علينا التنبه وبحرص لما يحصل في شفابدران ولاننكر
ان هناك حقوق ويجب الحفاظ عليها وهذه ليست أول واقعة يصطدم بها الشعب الأردني ويتم التعامل معها بحكمة
ولكنها تجربة تتزامن مع برنامج خبيث يمهد الطريق لافشال العشائر رغم أنني انا شخصياً وخلال تواجد في الجاهة
وجدت وجوه كانت سابقاً عند العجارمة ووجودها لم يمنحني الطمأنينة!! لذلك على الجميع الوقوف خلف ومع بني
حسن وشيخها أبن قلاب والتدخل لدى كل شخص مؤثر عند عشيرة الحجاج والعدوان لدرئ الفتنة وافشال برنامج
الطرف الخبيث وألا سنكون من الماضي وعلى كتبة الليبرال ان يكفوا عنا لأننا لن نتنازل عن وطننا وخصوصيتنا
وعشائرنا وسوف نعيد تأهيل العشيرة مجدداً ونؤهل وطننا من جديد . خسئتم الأردني أقوى مما تتوقعون

تصفح ايضا

عاجل