المعايطة ينعى الحاجة فلحة العرموطي

الطليعة نيوز

المعايطة ينعى

“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ”

بمزيد من الحزن والاسى ينعى المحامي ماجد المعايطة وعائلته عمة زوجته المرحومة الفاضلة:

الحاجة فلحة نزال العرموطي

سائلا الله ان يتغمدها بواسع رحمته وغفرانه وان يسكنها فسيح جنانه وان يلهمنا والاهل الكرام الصبر والسلوان من بعدها مقدما التعازي والمواساة للأهل والانسباء الكرام عشيرة العرموطي عامه وذوي الفقيدة الجليلة خاصة.

انا لله وانا اليه راجعون..

المعايطة ينعى

الموت في الاسلام

هو نهاية الحياة الدنيا وبداية الحياة الآخرة. الموت ينظر إليه على أنه فصل الروح عن الجسد ونقله من الدنيا إلى الآخرة.

ويناقش الإسلام بإسهاب ما يحدث قبل الموت وأثناءه وبعده، إذ يظهر ملك الموت للمحتضرين ليأخذ أرواحهم.

وتنتزع نفوس الخطاة بأكثر الطرق إيلاماً بينما يُعامل الصالحون بِيُسْر. أيضا بعد الدفن يأتي ملكان – منكر ونكير – لاستجواب الموتى

من أجل اختبار إيمانهم.فالمؤمنون الأبرار يجاوبون عن حق ويعيشون بسلام وراحة في حين ان الخطاة والكافرون يفشلون ويترتب على ذلك عقاب.

الفترة الزمنية أو المرحلة بين الموت ونهاية العالم تسمى حياة البرزخ. الانتحار و‌الموت الرحيم و‌القتل الجائر هي وسائل موت كلها محرمة في الإسلام

وتعتبر من الذنوب الكبرى والمسلمون يؤمنون أن الحياة نعمة من عند الله لا يمنحها الإنسان.

الإيمان بالآخرة هو واحد من ستة أركان من الإيمان بالإسلام. المتوفون في حالة وسيطة، حتى الحدث العظيم.

في وقت القيامة، سيتم الكشف عما إذا كانوا يذهبون إلى الجنة أو الجحيم.

 

تصفح ايضا

عاجل