أسير محرر استشهدت والدته وخطيبته في غزة.. كل ما حلمت به وانتظرته عشرين عاماً تبخر.

أسير محرر استشهدت والدته وخطيبته في غزة.. كل ما حلمت به وانتظرته عشرين عاماً تبخر.

 

أسير محرر استشهدت والدته وخطيبته في غزة.. كل ما حلمت به وانتظرته عشرين عاماً تبخر.

الطليعة نيوز 

شهادة تروي عمق معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، من الأسير المحرر (نائل النجار)، الذي

أفرج عنه بعد عشرين عاماً، ووصفها بأنها رحلة “عذاب ومعاناة وصمود وضياع للأرواح”.

 

وفي لقاء مع الجزيرة مباشر، أكد نائل أن ظروف الاعتقال ساءت في السجون بعد حرب السابع من أكتوبر،

وقال: “انقلبت الأمور 180 درجة، وتضاعفت الانتهاكات، وسلبوا منا كل ما يساعدنا، نحن على قيد الحياة”.

 

وأكد الأسير المحرر أن الاحتلال تعمد قطع كافة وسائل الاتصال بين الأسرى والعالم الخارجي، وقال:

“قطعونا عن العالم حتى لا تصلنا أخبار عن عائلاتنا، لدرجة أننا لا نعرف ماذا يحدث في الغرفة المجاورة.

 

استشهاد العائلة

 

أما أكثر اللحظات إيلاماً فكانت عندما تلقى نائل خبر استشهاد والده وخطيبته وعائلته، وقال إن الخبر وقع عليه

كالصاعقة وكان صدمة كبيرة له، بنيت وحلمت وانتظرت عشرين عاماً، ولكن بعد تبخر كل شيء”.

 

وقال إن الأسرى لم يعودوا يهتمون بأنفسهم بل بعائلاتهم التي أصبحت معرضة لحرب مستعرة. 

 

وأضاف: “كان همنا الوحيد هو كيف نطمئن أهالينا، نسينا آلامنا ووسائل القهر التي مورست علينا، ونسينا أن

المجاعة التي تعرضنا لها كانت همنا.

 

أمضى نائل أكثر من 8 أشهر إضافية على تنفيذ حكمه، وهو ما قال إنه أصعب يوم في حياته، “20 عاماً زائد

شهر واحد من تلك الأشهر الثمانية كوم آخر”، وكان وزنه عند دخوله السجن 95 كيلوغراماً.

 

القمع يشتد

 

منذ بداية الحرب على غزة يعيش الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ظروفاً إنسانية صعبة، حيث تستخدم

سلطات الاحتلال “طوفان الأقصى” ذريعة للتضييق على الأسرى في السجون.

 

تمارس سلطات الاحتلال سياسات الانتقام والقمع ضد الأسرى في سجون الاحتلال، كما ترتكب انتهاكات

جسيمة بحقهم، حتى تجويعهم.

 

يأتي هذا في وقت كثفت فيه إسرائيل حملات الاعتقال والملاحقة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس

المحتلة. وقال نادي الأسير إن الحصيلة بلغت أكثر من 9510 أسيراً بينهم أطفال ونساء.

أسير محرر استشهدت والدته

تصفح ايضا

عاجل