أجا البرد يا محلى الرشوف

أجا البرد يا محلى الرشوف

 

عناد أبو وندي

أجا البرد يا محلى الرشوف ” بهذه العبارات بدا الحاج ضيف الله الحديث عن أكلة الرشوف التي حسب قوله أصبحت مكلفة جدا

عما كانت في السابق بسبب ارتفاع سعر مكوناته والتي تختلف من منطقة إلى أخرى

مع الاتفاق على المادة الأساسية للرشوف وهي “المريس” الجميد التي طالها أيضا ارتفاع السعر

الأمر الذي دفع العديد من الأسر الاستعاضة عنه بالجميد السائل الذي يباع في الأسواق على الرغم من الفرق في الجودة والطعم .

واستبدلت أكلة الرشوف الشعبية المنتشرة في القرى والبوادي بإشكال مختلفة المكونات (القمح المجروش والعدس ) بمادة الأرز.

وتسيطر الأكلة الشتوية (الرشوف) على موائد أبناء القرى والبادية الأردنية بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي أو المادي،

لاحتوائها على سعرات حرارية كبيرة إضافة إلى أن أعدادها لا يحتاج إلى وقت لوجود موادها في المنازل.

وتحضر أكلة الرشوف التي أصبح اسمها عند بعض العائلات والقطاعات الميسورة ألان “بالشوربة الحامضة” التي يتم إعدادها فقط

من باب التغيير في وجبات الأكل المختلفة من مادة الجريشة ، وهي الطحين الخشن من مادة القمح والعدس البلدي،

إضافة إلى لبن المخيض أو الجميد الذي يحضر بتذويبه في ماء ساخن ليصبح سائلا(مريس).

وعند الانتهاء من عملية التحضير يخرج خبز الشراك من “الذفال” وعاء حفض الخبز من القماش ويقطع قطعا صغيرة في صحن كبير(المعجن)

فيما يستعاض عنه حاليا بالخبز العربي الذي يسكب علية الرشوف ويبقى لفترة قصيرة ليتم تشرب الخبز بالمرقة

بالتعبير الجديد وتضاف إلية “القدحة “أي البصل المقلي بالسمن البلدي.

وتجتمع علية العائلة خصوصا في فصل الشتاء مقدما معه الفجل والبصل الأخضر أو الناشف

لتستمع بوجبة غذائية دافئة وفيها أيضا سعرات حرارية يحتاجها الجسم في فصل الشتاء.

تصفح ايضا

عاجل