عمّان

اخبار الكورونا

اخبار الكورونا

اخبار الكورونا (35)

الطليعة نيوز 

توفى رضيع أمريكي بعد ولادته نتيجة اصابته بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية ليلة أمس السبت، وأعلنت سلطات مدينة إلينوي الأمريكية أن رضيعا أثبتت إصابته بالفيروس التاجي الجديد المعروف باسم فيروس كورونا Covid-19 ، توفي متأثرا بأعراض الفيروس بولاية شيكاغو .

و كان الرضيع هو أول حالة وفاة لطفل يقل عمره عن عام بسبب الفيروس التاجي الجديد بالولايات المتحدة، على الرغم من أن السلطات في بعض الولايات لا تنشر تفاصيلا عن الأشخاص الذين يموتون بسبب الفيروس، و خاصة أعمارهم أو أسمائهم حفاظاً على خصوصيتهم .

لكن يبدو أن الأطفال الرضع و حديثي الولادة لم يتأثروا إلى حد كبير بتفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة و في جميع أنحاء العالم .

إذ قالت الدكتورة نجوزي إزيكي ، وهي مديرة قسم الصحة العامة في مدينة إلينوي بولاية شيكاغو: " لم نسجل من منذ تفشي الفيروس أي حالة إصابة لأي رضيع قبل هذه الحالة ، إذ ينظر إلى كبار السن، و خاصة أولئك الذين في الثمانينات و التسعينيات من العمر على أنهم الأكثر ضعفا من الناحية الصحية والأكثر تعرضا لخطر الإصابة بالفيروس، و لكن يجب أن نؤكد أن الشباب معرضين للإصابة و الموت أيضا ".

تأتي هذه الأنباء الصادمة في الوقت الذي تحافظ فيه الحكومات الفيدرالية على إجراءاتها الصارمة ونصيحتها بإبقاء المدارس مفتوحة، و ذلك بسبب آراء بعض الخبراء أن الأطفال هم الفئة الأقل عرضة للإصابة بالفيروس .

الطليعة نيوز 

بدأت مدينة ووهان الصينية، حيث تفشى فيروس كورونا أول مرة، السبت، في إنهاء إغلاق استمر منذ شهرين، لتبدأ مظاهر الحياة الطبيعية بالعودة تدريجيا.

وأعادت ووهان تشغيل بعض خدمات المترو، وأعادت فتح الحدود، مما سمح لبعض مظاهر الحياة الطبيعية بالعودة ولم شمل العائلات بعد حالة الإغلاق الشامل.

وبعد عزلها عن باقي أنحاء البلاد لمدة شهرين، فإن إعادة فتح مدينة ووهان، حيث اكتُشف وجود الوباء لأول مرة في أواخر ديسمبر، يمثل نقطة تحول في مكافحة الصين للفيروس، على الرغم من انتشار العدوى منذ ذلك الحين إلى أكثر من 200 دولة.

وسمحت السلطات بدخول القطارات وسمحت بعودة المواصلات إلى ووهان، صباح السبت، ليعود العديد من العالقين خارج مدينتهم للقاء الأهل والأصدقاء.
واتخذت السلطات إجراءات صارمة لمنع الناس من دخول أو مغادرة المدينة الصناعية، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة في وسط الصين.

وكانت الأسر ملزمة بعدم مبارحة منازلها، وجرى إيقاف خدمات الحافلات وسيارات الأجرة، ولم يُسمح سوى لمتاجر المستلزمات الأساسية بالبقاء مفتوحة.

وذكرت اللجنة الوطنية للصحة السبت، أنه تم تسجيل 54 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي أمس الجمعة، وأنهاجميعا لحالات وافدة من خارج البلاد.

وأضافت اللجنة أن إجمالي عدد الإصابات في بر الصين الرئيسي بلغ 81394 حالة، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 3295 حالة.

وشهدت ووهان حوالي 60 في المئة من حالات الإصابة بكورونا، لكن وتيرة الإصابات انحسرت بشكل حاد خلال الأسابيع الماضية مما يعد دليلا على نجاح الإجراءات التي جرى اتخاذها.
وسُجلت أحدث حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في ووهان، نتيجة عدوى داخل المدينة، يوم الاثنين.

واعتبارا من السبت، علقت الصين دخول الأجانب الذين يحملون تأشيرات وتصاريح إقامة صينية سارية.

وشوهد موظفون، بعضهم يرتدي معدات واقية لكامل الجسم، ومتطوعون حول محطة السكة الحديد في الصباح وهم ينصبون أجهزة تطهير الأيدي ولافتات تذكّر المسافرين بأنهم بحاجة إلى رمز صحي على هواتفهم المحمولة حتى يستطيعون ارتياد وسائل النقل العام.

وفي أحد قطارات المترو، رفع عامل لافتة كُتب عليها "ارتدِ قناعا طوال الرحلة، لا ينبغي أن يتجمع الناس. وعندما تنزل، يُرجى استخدام رمز الصحة".

وقال يوان هاي (30 عاما)، وهو أحد الركاب في خط المترو الذي أعيد فتحه، عند سؤاله عن المخاطر "الجميع يتخذون الاحتياطات الصحيحة. لذلك، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة... لكن عليك أن تكون حذرا".

ويثير وجود عدد غير معروف من حاملي الفيروس في الصين مخاوف لدى عامة الناس من أن يتسبب رفع القيود في إطلاق آلاف الأشخاص الذين مازال بإمكانهم نشر الفيروس دون معرفة أنهم مرضى.

ولا تزال الحياة في ووهان بعيدة عن وضعها الطبيعي إذ لا تزال الغالبية العظمى من المتاجر مغلقة وحواجز الطرق مقامة. ولن تسمح السلطات في ووهان للناس بمغادرة المدينة حتى الثامن من أبريل.

1 1331968

1 1331969

1 1331970

1 1331971 

الطليعة نيوز 

على خلاف التفاؤل الذي ساد الأوساط الصينية بالقضاء النهائي على الفيروس، سجلت "بكين" صباح اليوم الجمعة، أول حالة عدوى محلية بفيروس كورونا، و ذلك بعد ثلاثة أيام من توقف العدوى المحلية وعدم اكتشاف أي حالات إصابة جديدة في البلاد .

وارتفع عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم إلى أكثر من نصف مليون شخص حتى الآن، حيث تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول المصابة بالفيروس، و ذلك وفقا لآخر الإحصائيات التي تصدر عن جامعة جونز هوبكنز الأمريكية التي تتبع أعداد المرضى عالميا.

فقد أبلغت الصين عن تشخيص أول إصابة بالفيروس التاجي المنقولة محليا، على الرغم من أن الحالات التي شكلت مسافرين قادمين من الخارج بقيت تحت السيطرة والحجر الصحي دون أن تتسبب في إصابة أي حالات جديدة .

حيث قالت لجنة الصحة الوطنية الصينية صباح اليوم الجمعة انه قد تم الابلاغ عن 55 حالة اصابة جديدة بالفيروس التاجي في البر الرئيسي يوم أمس الخميس، و قد كانت جميع تلك الحالات حالات مستوردة، باستثناء حالة واحدة وصفت بأنها حالة عدوى محلية.

و أوضحت اللجنة أن هذه الحالة التي تم نقلها محليا كانت في مقاطعة تشجيانغ، وأن إجمالي عدد الاصابات بالبر الرئيسي للصين توقف الآن عند 81340 إصابة ، مع ارتفاع حصيلة القتلى الى 3292 بعد وفاة خمس مرضى.

الطليعة نيوز 

في هذه الأوقات الوبائية، يبدو التسوق من أجل شراء الغذاء وإعداد الطعام أمرا صعبا وخطيرا، لأن فيروس كورونا (كوفيد-19) يمكن أن يظل نشطا على المواد الغذائية، ولكن بعض الإجراءات مع ذلك يمكن أن تمنع العدوى.

ولذلك تقدم صحيفة لوفيغارو الفرنسية نصائح تساعد على تفادي العدوى بهذا الفيروس الذي يكفي للإصابة به نظريا لمس أي سطح ملوث بفيروس نشط ثم لمس الوجه.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الفيروس عمليا يبقى نشطا على المواد لبضع ساعات عادة، ونادرا يبقى نشطا بضعة أيام، وذلك حسب كمية الفيروس والظروف المحيطة، وبعد ذلك لا يبقى للفيروس أي أثر، وحتى لو بقي منه شيء فإنه لن يكون معديا بعد ساعتين أو ثلاث، وفقا لدراسة حديثة.

ويقول عالم الأمراض المعدية فرانسوا بريكير إنه "لا داعي للخوف من الذهاب للتسوق، ولكن المهم هو احترام تدابير الحاجز، لأنك إذا بقيت على بعد متر من الآخرين فلا خطر عليك إلا إذا عطس جارك في وجهك".

ولكن ما يقلق فعلا هو احتمال العدوى عن طريق شراء مواد غذائية، مثلا "إذا تقدمك شخص مصاب بالفيروس ولمس الفواكه أو الخضروات التي ستشتريها، فقد تصاب.. لم لا؟".

أما بالنسبة للحوم، فقد أشارت الوكالة الوطنية للأغذية والبيئة وسلامة الصحة المهنية يوم 11 مارس/آذار الحالي، في إشعار إلى أن "انتقال الفيروس عن طريق الحيوانات أمر غير مرجح، وقد استبعد الخبراء انتقال الفيروس مباشرة من خلال الطعام المقتطع من حيوان مصاب".

لا تعد الطعام وأنت مصاب
ومع ذلك -تقول الصحيفة- إن ذلك لا يعني استبعاد أن المريض يمكن أن يلوث الطعام أثناء تحضيره، يقول جيل سالفات نائب مدير الأبحاث في الوكالة "إنها مناسبة للتذكير بأن المرء المصاب ينبغي أن لا يعد الوجبة، مع العلم بأن هذا الفيروس لا يقاوم الطبخ حتى في درجات حرارة معتدلة من 64 درجة مئوية لمدة أربع دقائق، ومن بين مئات المنشورات لا يشير أي واحد إلى انتقال كورونا عن طريق الطعام".

ويقول سلفات إنه من المنطقي أن نترك المنتجات -إلا المواد الطازجة- التي جلبناها ساعتين أو ثلاث ساعات قبل فك أغلفتها، أما المواد التي تحتاج إلى الحفظ في الثلاجة كالحليب وغيره فيكفي أن ننظفها بمنشفة ورقية مبللة قبل وضعها في الثلاجة.

أما بالنسبة للفواكه والخضروات، "فيكفي غسلها بالماء فقط" كما يقول بريكير، ويوضح سالفات أنه "يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة مع جميع الفواكه والخضروات قبل وضعها في الثلاجة، وغسلها بالماء وتجفيفها لمنعها من التعفن بسرعة كبيرة"، ولا حاجة لغسلها بالصابون أو الخل الأبيض أو تقشيرها لأن الماء يؤدي المهمة بشكل جيد للغاية، "ولا داعي للتسمم بالمطهرات"، كما ينبه سالفات.

أما بالنسبة للخبز -كما تقول الصحيفة- فلا توجد مشكلة إذا كان الخباز يحترم الاحتياطات ويستخدم القفازات ويغيرها كثيرا أو ينظف يديه بانتظام ويضع الخبز في الورق، علما أن الفيروس لا يبقى سوى بضع ساعات على سطح جاف، كما يمكن لمن هو قلق بشأنه تدفئة الرغيف برفق لمدة أربع دقائق عند 64 درجة مئوية".
الجزيرة نت

Please publish modules in offcanvas position.