عمّان

اخبار الكورونا

اخبار الكورونا

اخبار الكورونا (178)

الطليعة نيوز 

أظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية، ارتفاع الوفيات نتيجة فيروس كورونا خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، على الرغم من انخفاض عدد الإصابات الجديدة حول العالم بشكل طفيف.
في الأسبوع المنتهي في 13 أيلول، أظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية أن عدد الوفيات ارتفع بنسبة 8% مقارنة بالأسبوع السابق، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 40600 حالة وفاة.
ورغم ارتفاع حالات الإصابة الجديدة بمقدار 1.8 مليون، إلا أنها سجلت انخفاضًا بنسبة 3% مقارنة بالأيام السبعة السابقة، حسبما أفادت شبكة "سي إن بي سي".
تأتي هذه البيانات بعد أن أبلغت منظمة الصحة العالمية عن زيادة قياسية ليوم واحد في حالات الإصابة بفيروس كورونا، يوم الأحد، حيث ارتفع الإجمالي بمقدار 307.930 في غضون 24 ساعة.
حتى الآن، تم تسجيل 28.9 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. فيما تشير البيانات من جامعة "جونز هوبكنز" إلى حصيلة أعلى عند 29.3 مليون.

الطليعة نيوز

قال الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة نذير عبيدات، إن القفزة في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد يوم الجمعة، تمثل منعرجا وتطورا جديدا في ما يتعلق بالوضع الوبائي في الأردن، وتؤكد دخول الأردن مرحلة الانتشار المجتمعي للوباء.

وذكر لـ "المملكة" أن القفزة في عدد الإصابات اليومية متوقعة ولم تكن مفاجئة.

وأعرب عن أمله في أن يتم التعامل مع الوضع الوبائي بإجراءات معينة واحتواء الوباء.

الجمعة سُجلت في الأردن، 206 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، منها 197 إصابة محلية، في حصيلة يومية قياسية، ليصل العدد الإجمالي للحالات المؤكد إصابتها بالفيروس في الأردن إلى 2945.

الطليعة نيوز 

كشف شقيق الخمسينية المتوفاة بكورونا صباح اليوم الثلاثاء بأن شقيقته دخلت العناية الحثيثة قبل 4 أيام، وتوفيت صباح اليوم بسبب "كورونا".

وأضاف المتحدث خلال مداخلة عبر "حسنى اف ام" بأن شقيقته أدخلت لمستشفى البشير 4 أيام قبل نقلها لمستشفى الأمير حمزة، وأن نتيجة 3 فحوصات بـ"كورونا" كانت سلبية قبل أن يتم تشخيصها بالمرض بعد إجراء صورة للرئة.

وكشف شقيق المتوفاة أن والدته مصابة بـ"كورونا" أيضاً وتتلقى العلاج في مستشفى الأمير حمزة، وأن جدته توفيت بالفايروس قبل أسبوعين.

وبحسب المتحدث فإن اثنين من أعمامه وزوجة عمه أيضاً أصيبوا بالمرض بعد مخالطة الجدة، وأن هناك 20 شخص من العائلة في الحجر داخل مستشفى حمزة ومناطق العزل بالبحر الميت.

وكان مدير مستشفى حمزة الدكتور عبد الرزاق الخشمان أعلن وفاة سيدة تبلغ من العمر 53 عاما بفيروس كورونا المستجد اليوم لا تعاني من أمراض مزمنة ووضعت منذ أيام على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وأكد الدكتور الخشمان أن هناك انتقال للفيروس بين المصابين والمخالطين بالدرجة الأولى والثانية والثالثة .

الطليعة نيوز 

لا يزال فيروس كورونا المستجد يفاجىء العلماء بأعراضه المختلفة من مصاب لآخر، فيما بعض المصابين لا تظهر عليهم أعراض الفيروس على الإطلاق.

ورصد الأطباء علامة جديدة تدل على الإصابة بكورونا، إذ تبين أن الفيروس يمكن أن يؤثر على حاسة السمع أيضا، وفق تقرير من موقع "جنيس بوي ريبورت".

وكان الخبراء أعلنوا في دراسات سابقة أن من أعراض الإصابة بالفيروس فقدان حاستي الشم والذوق.

وعلى عكس فقدان حاستي الشم والذوق، يظهر فقدان حاسة السمع بعد التعافي من الإصابة بالفيروس.

ونشر باحثون بريطانيون دراسة في المجلة الدولية لطب السمع الشهر الماضي، تشير إلى أن بعض المرضى قد يعانون من فقدان السمع أو من طنين في الأذن بعد التعافي من الفيروس.

ودرس العلماء حالة 121 من البالغين الذين مروا بأعراض فيروس كورونا الحاد، حيث أبلغ 13٪ منهم عن ضعف السمع بعد ثمانية أسابيع من الخروج من المستشفى.

وقال التقرير إنه لا يمكن القول أن الفيروس أثر على حاسة السمع، وقد تكون الأدوية التي يتم تعاطيها لكورونا وراء المشكلة.

ونقل التقرير عن كيفن مونرو، أستاذ جامعة مانشستر قوله "نحن نعلم بالفعل أن الفيروسات مثل الحصبة والنكاف والتهاب السحايا يمكن أن تسبب فقدان السمع، والفيروسات التاجية يمكن أن تلحق الضرر بالأعصاب التي تحمل المعلومات من وإلى الدماغ".

وأضاف "من الممكن، من الناحية النظرية، أن يسبب كورونا مشاكل في أجزاء من النظام السمعي".

يذكر أن فريق من العلماء اكتشف في دراسة سابقة آثارا لفيروس كورونا في آذان مرضى توفوا به. وأجرى الفريق دراسة، نشرت في دورية لجراحة الرأس والرقبة، على ثلاثة متوفين بكورونا، ووجد نسبا عالية من الفيروس في آذان اثنين منهم، وأيضا في الجزء الخلفيّ من العظم الصدغيّ خلف الأذن.

وسُجّلت رسميّاً إصابة 22,734,900 شخصا على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 14,298,000 شخص على الأقل.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، تضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة.

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 800 ألف شخصا على الأقل في العالم منذ أن ظهر في الصين نهاية ديسمبر.

  • احدث الاخبار
  • الأكثر قراءة اليوم

Please publish modules in offcanvas position.