عمّان

اخبار الكورونا

اخبار الكورونا

اخبار الكورونا (184)

الطليعة نيوز 

توقع ديفيد نابارو مبعوث منظمة الصحة العالمية الخاص بفيروس كورونا موجة ثالثة من الجائحة في أوروبا في أوائل عام 2021، إذا كررت الحكومات ما قال إنه تقاعس عن القيام بما يلزم لمنع الموجة الثانية.

وقال نابارو في مقابلة مع صحف سويسرية “لم تعمل (الحكومات) على إقامة البنية التحتية اللازمة خلال أشهر الصيف بعد السيطرة على الموجة الأولى”.

وأضاف نابارو، وهو بريطاني الجنسية أخفق في الفوز بمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في عام 2017، “الآن نواجه الموجة الثانية. إذا لم تعمل (الحكومات) على تجهيز البنية التحتية اللازمة فستكون لدينا موجة ثالثة في أوائل العام المقبل”.

وشهدت أوروبا انخفاضا لفترة وجيزة في معدلات الإصابة التي عاودت الارتفاع مرة أخرى حاليا، فسجلت ألمانيا وفرنسا أمس السبت معا ارتفاعا بواقع 33 ألف إصابة، كما تشهد سويسرا والنمسا آلاف الحالات يوميا، بينما سجلت تركيا رقما قياسيا بلغ 5532 إصابة جديدة.

الطليعة نيوز 

أكد رئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي الدكتور سعد الخرابشة دخول الأردن إلى المرحلة الرابعة لتفشي كورونا وفق معايير وتصنيف منظمة الصحة العالمية.

الطليعة نيوز 

توصلت دراسة حديثة إلى ما يمكن اعتباره "حلا سحريا"، بهدف تقليل الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بنسبة تصل إى 93 بالمئة. ووجدت الدراسة التي أجرتها جامعة حيفا في إسرائيل، أن الأشخاص الذين "يتواصلون" مع من يشاطرونهم نفس الفئة العمرية يمكن أن يكونوا أقل عرضة بكثير للوفاة بكورونا. ولاحظ باحثو الدراسة أنه "عندما يتجنب كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 55 عاما الاختلاط مع الشباب، باستثناء أولئك الذين يعيشون معهم، تنخفض الوفيات المتوقعة بكورونا بنسبة بين 54 و62 بالمائة". ووجدوا أن هذه النسبة ترتفع إلى 93 بالمائة "إذا تمسك كبار السن بفئتهم العمرية، ولم يتعرفوا على أصدقاء جدد". وذكر الفريق أن "الفكرة ببساطة تقوم على تقييد التقاء الأشخاص مع أناس خارج فئاتهم العمرية". وأظهرت الدراسات السابقة أن كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، مع معدل وفيات أعلى بكثير من أي فئة عمرية أخرى. وقال الفريق المسؤول عن الدراسة: "نحن نواجه حاليا واقعا جديدا قاسيا نحتاج إلى إيجاد طريقة للتعامل معه. في هذا العالم الجديد، تكون التفاعلات الاجتماعية مقيدة وأماكن العمل مغلقة، ويفكر الناس مرتين قبل الذهاب إلى محل البقالة". وأضاف الفريق: "نظرا لأن الروابط الاجتماعية لها أهمية قصوى لدى كبار السن، فإننا نضيف شرط إقامة روابط مع فئتهم العمرية". واعتبروا أن ذلك "سيسمح لكبار السن بلقاء أقرانهم في بيئات صغيرة مثل دور السينما والمطاعم، غير مسموح بها حاليا بموجب إجراءات الإغلاق الوطنية أو المحلية". وكتب الفريق: "حتى يتم العثور على علاج أو لقاح، ستساعد هذه الإجراءات الخاصة بالفصل بين الأعمار، في تقليل إجمالي عدد الوفيات". وأوضح الباحثون أن هذا الحل قد يكون حلا بديلا لإجراءات الإغلاق التي تفرضها عدة دول، وتكبد الاقتصادات خسائر مادية جسيمة. وقال مؤلف الدراسة شاني ستيرن: "بشكل عام، يوضح النموذج وهذه السيناريوهات أهمية عزل السكان الأكبر سنا". وتابع: "بعض أنواع التواصل ستتم العودة لها، مثل زيارة السينما أو التسوق، لكن من الواضح أن أنواعا أخرى من التواصل ستظل ممنوعة".سكاي نيوز

https://nayrouz.com/post.php?id=177565

الطليعة نيوز 

سلطت دراسة علمية حديثة الضوء على احتمال أن يكون الهذيان من الأعراض المبكرة للإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، عند مصاحبته بعض الأعراض الأخرى المرتبطة بالمرض.

وخلال الدراسة، اكتشف باحثون من جامعة "أوبيرتا دي كاتالونيا" تطور الهذيان لدى المرضى بكورونا، خلال الأيام التي سبقت ظهور الأعراض المعروفة، والتي تشمل السعال وصعوبة التنفس والصداع.

وبحسب الباحث خافيير كوريا، الذي طبق الدراسة في جامعة بوردو الفرنسية أيضا، فإن "الهذيان هو حالة من الارتباك يشعر فيها الشخص بأنه بعيد عن الواقع، كما لو كان يحلم".

وبحسب كوريا، فإن "الفرضيات الرئيسية التي تشرح كيفية تأثير فيروس كورونا على الدماغ تشير إلى ثلاثة أسباب محتملة: نقص الأكسجة أو نقص الأكسجين العصبي، والتهاب أنسجة الدماغ بسبب عاصفة السيتوكين وحقيقة أن الفيروس يتمتع بالقدرة على عبور الحاجز ما بين الدم والدماغ ليغزو الأخير بشكل مباشر".

وشدد الباحث على أن أي من العوامل الثلاثة التي ذكرها قادر على التسبب بالهذيان.

ولا تزال الأبحاث والدراسات قائمة لاستكشاف كافة الجوانب المرتبطة بهذا الوباء المستجد، والأعراض المرتبطة بالإصابة به.

ومن بين أغرب الأعراض التي تم رصدها مؤخرا، حالة لا يفقد فيها مرضى كورونا تماما حاسة التذوق، بل يفقدون تحديدا القدرة على تذوق طعم الفلفل الحار أو النعناع، وفقا لبحث نشره موقع "بي جي آر".

وكذلك يتم الإبلاغ عن الألم المزمن بشكل شائع باعتباره من الأعراض طويلة المدى المرتبطة بفيروس كورونا.

ويلفت العلماء إلى أن أغرب هذه الأعراض هو فقدان القدرة على تذوق الفلفل الحار أو النعناع البارد، ووفقا لبحثهم الجديد هو أمر مرتبط "بالإشارات التي تنقلها مستقبلات الألم، وليس خلايا الذوق (نفسها)".

Please publish modules in offcanvas position.