عمّان

الدولار بـ 10 آلاف ليرة.. ولبنان يشتعل

الدولار بـ 10 آلاف ليرة.. ولبنان يشتعل الدولار بـ 10 آلاف ليرة.. ولبنان يشتعل

الدولار بـ 10 آلاف ليرة.. ولبنان يشتعل

/ اهم الأخبار / الأربعاء, 03 آذار/مارس 2021 07:54

الطليعة نيوز

سادت حالة غضب، أمس الثلاثاء، مختلف أرجاء لبنان، ولا سيما العاصمة بيروت، احتجاجاً على الارتفاع الكبير الذى شهده سعر صرف الدولار الأمريكى أمام الليرة اللبنانية والذى لامس عشرة آلاف ليرة للدولار الواحد، بينما دعا ذوو ضحايا انفجار مرفأ بيروت إلى تحقيق محايد ومستقل للوصول إلى الحقيقة والعدالة، مؤكدين أن تباين المواقف بشأن التحقيق الدولي لا يمنع الأهالي من العمل معاً لتصويب مسار التحقيق.

وعلى نحو مفاجئ، اتسعت وتيرة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت جراء التراجع الكبير وغير المسبوق في سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار، فضلاً عن التدهور الاقتصادي المتفاقم وغلاء الأسعار، في حين تدخلت وحدات من الجيش اللبناني في بعض المناطق لفتح الطرق السريعة وأوتوسترادات السفر الدولية التي قطعها المتظاهرون في عموم المحافظات اللبنانية، حيث استخدم المتظاهرون بشكل أساسي الإطارات المشتعلة وصناديق النفايات مع إضرام النيران بداخلها والأحجار الكبيرة، كما لجأوا إلى التجمع بأعداد كبيرة في الساحات والطرق الرئيسية ومنع حركة السير بها.

وشوهدت طوابير السيارات وقد اصطفت لمئات الأمتار في بعض الطرق السريعة وأوتوسترادات السفر الدولية بعدما قطعها المتظاهرون بالعوائق المختلفة. وردد المتظاهرون هتافات غاضبة من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لا سيما انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار إلى نحو 10 آلاف ليرة في السوق الموازية (سعر الصرف الرسمي 1500 ليرة– وسعر المنصة التي أنشأها البنك المركزي 3900 ليرة)، مشيرين إلى أن رواتبهم انهارت وتبخرت قيمتها الشرائية ولم يعد بإمكانهم الإيفاء بمتطلبات الحياة الأساسية وأنهم بلغوا «مرحلة الجوع». ولفت عدد كبير من المتظاهرين إلى أنهم أصبحوا عاطلين عن العمل بعدما أغلقت العديد من المؤسسات التي كانوا يعملون بها، أبوابها على وقع الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان، في حين قال آخرون إنهم غير قادرين على سداد التزاماتهم الشهرية الضرورية نظراً لعدم قدرتهم على سحب أموالهم ومدخراتهم من البنوك، وارتفاع أسعار فاتورة المولدات الكهربائية الشهرية في ظل انقطاع الكهرباء معظم ساعات اليوم منذ فترة.

وقامت قوات من الجيش اللبناني بإبعاد المتظاهرين عن عدد من الطرق، دون أن تُسجل حتى الآن أي احتكاكات أو مصادمات أو مواجهات، وتمكن ضباط وأفراد القوات المسلحة من فتح بعض تلك الطرق الرئيسية أمام حركة سير المركبات مجدداً..

وبدا لافتاً أن وحدات الجيش التي انتشرت لإعادة فتح الطرق التي قطعها المحتجون، عمدت إلى عدم الاصطدام مع المتظاهرين الذين بدا الغضب الشديد واضحاً عليهم، واكتفت في بعض المناطق الحيوية بإقامة سياج بشري لمنع المتظاهرين من العبور إلى الشوارع وقطع الطرق، وفي مناطق أخرى التفاهم مع المحتجين وإبعادهم عن منتصف الطرق بصورة هادئة.

من ناحية أخرى، أكد أهالي ضحايا انفجار بيروت، الذي وقع في 4 أغسطس/آب، وأدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص وجرح الآلاف، أن وجعهم أصبح هويتهم الجديدة، مشددين على أن أي مسعى لتصنيفهم ضمن الطوائف أو المجموعات السياسية هو تزوير للحقيقة، يهدف إلى إضعاف حراكهم وتفتيته في لعبة المساومات والتجاذبات السياسية.

 وكالات

 

  • احدث الاخبار
  • الأكثر قراءة اليوم

Please publish modules in offcanvas position.