عمّان

اشبعناهم استنكارا .... وساقوا الاقصى

( أشبعناهم استنكاراً ... وساقوا الأقصى ) ( أشبعناهم استنكاراً ... وساقوا الأقصى )

اشبعناهم استنكارا .... وساقوا الاقصى

By / مقالات واراء / السبت, 24 نيسان/أبريل 2021 03:33

 

 

 

خالد الاسمر الازايدة
يروى ان عربياً خرج بأبله نحو منطقة وافرة الخضرة من اجل الرعي ، غير انها كانت بعيدةً عن مضارب قومه ، وبينما هو يرعى هذه الإبل ، خرج عليه بعض اللصوص ، فاعتلى صخرةً وراح يكيل الشتائم والسباب على هؤلاء النفر من اللصوص وهم يسوقون الإبل غير مبالين بشتمه وسبابه ، ولما عاد الى قومه وسألوه عن ابله فقام فيهم خطيباً وقال
   ( أشبعتهَم شتماً ... وساقوا الإبل )
وراح قوله مثلاً .
  وها نحن اليوم  نملاء الدنيا صراخاً وعويلاً ونشجب ونستنكر كل ممارسات الصهانية في القدس وعموم فلسطين بينما هم يسوقون ابلنا ان جاز التعبير غير ابهين بكل ما نقول وكأن في آذانهم وقرا ، مع اننا نستخدم في الاستنكار والشجب ارق المفردات الدبلوماسية ، كي لا نخرج عن اللياقة والكياسة الدوليه ، فهل كان ذاك الاعرابي الاعزل البعيد اشجع منا ، حتى انهال على سارقيه بالشتم والسباب ، بينما نحن نمنع حتى من إظهار إمتعاضنا وغضبنا ، فلا نجرؤ حتى على الشتم والسباب في وجه اعدائنا ، بل يجب علينا ان نتلقى الصفعات بصدر رحب وثغر باسم ، ولسان حالنا يقول كما قال ذاك الاعرابي

Author

الصحفي عناد ابو وندي

الصحفي عناد ابو وندي

  • احدث الاخبار
  • الأكثر قراءة اليوم

Please publish modules in offcanvas position.