عمّان

على هامش التفاصيل لعل البعض يتعض عندما يركز على التفاصيل !!

على هامش التفاصيل لعل البعض يتعض عندما يركز على التفاصيل !! على هامش التفاصيل لعل البعض يتعض عندما يركز على التفاصيل !!

على هامش التفاصيل لعل البعض يتعض عندما يركز على التفاصيل !!

By / مقالات واراء / الثلاثاء, 23 شباط/فبراير 2021 11:46

الطليعة نيوز 

وزير ووزير
مابين البطاينة وقطامين

كتب / سالم فاهد اللوزي

عندما التحق الشاب نضال البطاينة بتعديل لحكومة الرزاز وزيراً للعمل قامت الدنيا ولم تقعد وسائل التواصل الإجتماعي وانبرت سهامها على البطاينه كرجل المرحلة وينفذ مشروع دحلان في الأردن وربما هو الذي سيغير طبيعة الحياة في الأردن وان البطاينة سيعيث فساداً بالأردن لأنه يحمل في طياته أجندة خفية سوف تدمرنا !!. عندما كنت أطلع على مايكتب و َينشر أعتقدت انني لا أعرفه ولم اطلع على بعض خفايا حياته فعلاً التشويش يدخلك في عالم آخر !!
اضطريت وقتها أن أوضح لكن توضيحي أتخذ وكأنه مخالف لحقائق هم يمتلكونها!!

تابعت عمل البطاينة وهو على رأس وزارة العمل وأثبت أنه شعبي وميال للشعبية التي ورثها من خلال حياته في بيت والده فأنا اعرف والده جيداً فمهما تختلف مع والده فهو له مواقف شعبية وسياسية وطنية لايستطيع احد نكرانها والوزير البطاينة اعرفه منذ صغره فهو ذكي جداً ويمتلك طموح وأعرف قصة حياته من المدرسة والجامعة حتى ذهابه للإمارات كانت حياته فيها طموح ومعاناة
كيف ووالده فيصل ؟!
فيصل الذي كان لايهدئ
وبطبيعة الحال هذا ينعكس على عائلته !!. فيصل المحامي والسياسي والكاتب والنقابي والمؤلف فحياته لم تعرف الهدوء وكانت الضريبه يدفعها نضال كونه البكر لأنه كان لايجد سوى القليل من حياة أبيه له !!
وهذا أعطاه معنى الشعبيه والتعامل مع الناس بتواضع واعتماده على ذاته والشعور بالبرد والطفر وقد أثرى توافد الكثير من الرموز السياسية على بيت والده خبرة سياسية وانا أجزم أن فيصل لم يكن يطمح يوماً أن يكون ابنه وزير لأن فيصل لايحب أن يقيده شيئ ولم يكن يعتمد على الوظيفة فهو ينتقد في اي وقت يشاء ويلتزم بأي وقت يشاء لايوجد عنده كبير عندما ينتقد !!

ومن هنا أن كونت الفكرة بالأساس وتابعت البطاينة كيف كان ينتصر للضعيف وكيف كان يجلس مع المعطلين عن العمل ويذهب للمصانع وفي الميدان والأسواق فهذا لم يكن تمثيل أو غريب علي لأنني اعرف تماماً انه يفعل ذلك فهو يفهم لهجة الحرمان ويتعاطف معها لأنه أردني من لم يهبط من السماء بل مجبول بتراب الأردن قبل كل شيئ وهو ابن فيصل الشعبي الذي يكون مع علية القوم في الصباح وبالظهيرة تجده مع فلاح بسهول حوران يتجادل معه وهو يقطع بندورة بفمه ويجلس على التراب
نجح البطاينة وكان قريب من الشارع والعامل وكان متهم انه جاء من برج عاجي ولم تسجل له ذلك مواقع التواصل الاجتماعي لأن كتابها لايحاسبون أنفسهم وجاء معن بعده معن قطامين الذي احترمه واحترم والده الذي اعتبره قامة وطنية رحمة الله عليه لكن معن جاء من خلال ساحة شعبية يتواصل مع الجماهير من خلالها لكننا لم نراه يتفاعل مع العمال والشارع كما كان البطاينة الذي كان مكتبه مليئ بالناس العادية أصحاب الحاجة مع احترامي وتقديري لكلاهما البطاينة وقطامين

وللحديث بقية

Author

الصحفي عناد ابو وندي

الصحفي عناد ابو وندي

Please publish modules in offcanvas position.