عمّان

وحدة الضفتين !! بإختصار....عندما يكون الأردني يمتلك القرار

وحدة الضفتين !! بإختصار....عندما يكون الأردني يمتلك القرار وحدة الضفتين !! بإختصار....عندما يكون الأردني يمتلك القرار

وحدة الضفتين !! بإختصار....عندما يكون الأردني يمتلك القرار

By / مقالات واراء / السبت, 23 كانون2/يناير 2021 09:48

 

كتب / سالم فاهد اللوزي

في القضية الوطنية الأردنية

 

عندما امتلكنا القرار الوطني انقلبنا على الوحدة لأسباب استراتيجية تخص استقلالية فلسطين كدولة مستقلة وحتى لا تكون لقمة سائغة للكيان الصهيوني كجزء من الأردن وليست دولة مستقلة لها كيان وشعب مما يجعل التهامها صيد سهل يتحمل الأردن تبعات هذا الالتهام........ بحجة أن الفلسطينيين أردنيين ولهم بلد اسمه الأردن....!!

وكانت الانقلابات قبل الاحتلال عام ٦٧ وبعد الاحتلال أيضاً
وربما أمر عليها دون تفاصيل لأترك حرية البحث للقارئ بدون عواطف ومواقف مسبقة...

الأول..... انقلاب هزاع ووصفي في حكومة هزاع الأولى من خلال حلف بغداد الذي كان يحمي فلسطين من الابتلاع وكنا نحن الأكثر استفادة منه لولا قوى الرجعية التي حركتها إرادة الخارج في شوارع عمان ولو صمد هزاع قليلاً لكسبنا المعركة لكنه قدم استقالته دون علم وصفي

الثاني...... حكومة هزاع الثانية عندما اتخذ قرار وطني في مؤتمر شتوره متفق عليه قبل الذهاب لشتورة بين هزاع ووصفي باقامة دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية والدليل ذهاب وصفي مع الوفد الاردني الذي لم يكن يعرف بقرار هزاع ووصفي المسبق وكانت النتيجة اغتيال هزاع لوقف القرار الوطني الأردني

الثالثة....... وقوف وصفي ببسالة أمام دخولنا حرب ال٦٧ و َاستقالته من رئاسة الديوان بعد إبعاده عن رئاسة الحكومة بناء على رغبة القاهرة !!

الرابعة... حكومة أحمد عبيدات رفضت كل المناورات مع الأمريكان والضغوط لجر الأردن لاتفاقيات مازالت في الإدراج ولم يكشف عنها لحد اللحظة والتي دفع ثمنها الرئيس عبيدات بتغييبه عن المشهد بشكل كامل وببعض الأوقات كان مهين للأسف

الخامس..... فك الارتباط مع الضفة ولو انه رسمياً كان الغاية منه إفساح المجال لعرفات حق تمثيل فلسطين وتوقيع اوسلو ألا إن الحركة الوطنية الأردنية لطالما طالبت بقوننة ودسترة فك الإرتباط وكنت انا كاتب هذه السطور جزء منها وكان رأس الحربا الأول الشهيد ناهض حتر الذي تم التعامل معه أيضا بشكل مهين وثم الخلاص منه بالقتل

السادسة..... حكومة عبدالرؤوف الروابدة والتي ربما لايعجب البعض ذكرها اما عن جهالة اوخبث لكنها كانت آخر حكومة يقاوم رئيسها مشاريع التصفية مع الضفة الغربية على حساب الأردن واصطدم بعرفات شخصياً والقوى الإسلامية من خلال حماس وتم التعامل مع رئيسها أيضاً بطريقة بعيدة عن البروتوكول من حيث تقديم الاستقالة حيث أنه لم يقبل العودة لبيته بسيارة الحكومة بل طلب من نجله أن يصطحبه بسيارتة الخاصة وتم الهجوم والتجييش عليه لفترات قريبة جداً

اترك للقارئ البحث والتروي...... لأن التاريخ لايرحم

التيار الأردني "المشروع"
تحت التأسيس
وصفي فكر ونهج وطريق

Author

الصحفي عناد ابو وندي

الصحفي عناد ابو وندي

  • احدث الاخبار
  • الأكثر قراءة اليوم

Please publish modules in offcanvas position.