عمّان

عاصمة بنغلاديش تستضيف اشغال الجلسة الثانية لإصلاح منظمة التعاون الإسلامي

عاصمة بنغلاديش تستضيف اشغال الجلسة الثانية لإصلاح منظمة التعاون الإسلامي

عاصمة بنغلاديش تستضيف اشغال الجلسة الثانية لإصلاح منظمة التعاون الإسلامي

By / محليات أردنية / الخميس, 20 شباط/فبراير 2020 21:15

كتب عبد العزيز اغراز

استقبلت دكا، عاصمة بنغلاديش، صياح اليوم الاربعاء 19 فبراير 2020، المشاركين في أعمال الجلسة الثانية لإصلاح منظمة التعاون الإسلامي، من أجل بحث موضوعات مراجعة وتحسين الهيكل التنظيمي والقضايا المالية والوظيفية.

أخذ الكلمة في الجلسة الإفتتاحية وزير خارجية بنغلاديش الدكتور أبو الكلام عبدالمنعم الذي أكد على أهمية عملية إصلاح المنظمة وآليات عملها لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة وتلبي تطلعات المسلمين في كل مكان. لافتا إلى ضرورة تقوية المنظمة وتفعيل أدواتها لتصبح أكثر فاعلية للتعاطي مع قضايا الأمة وما تفرضه الأحداث الدولية من تحديات.

وبدوره أ برز الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في كلمته التي القاها نيابة عنه
الأمين العام المساعد للشؤون السياسية السفير يوسف الضبيعي أهمية البناء في هذه الجلسة على ما أنجز خلال الدورة الأولى لتدارك الأفكار لتحقيق الإصلاح المنشود، مشيرا إلى أن مخرجات الدورة الأولى كانت مشجعة لمواصلة النقاش المفتوح من خلال الأفكار والآراء التي تم طرحها.
وشدد العثيمين في كلمته على أهمية التشخيص الدقيق للمشكلات والتحديات ومعرفة موطن الخلل لوصف الدواء المناسب وتحقيق الإصلاح الشامل للمنظمة.

وأضاف الأمين العام: نتطلع من خلال هذا الاجتماع والاجتماع السابق لأن نحقق طموحات أمتنا وتطلعات قادتنا لتحقيق الإصلاح الشامل. مشيدا بجهود المملكة العربية السعودية في دعم المنظمة، وبمبادرة معهد الإدارة بالسعودية لعمل دراسة دون مقابل لإعادة هيكلة المنظمة.
ويتضمن موضوع مراجعة وتحسين الهيكل التنظيمي عدة موضوعات منها: آليات التصويت في المنتديات الدولية، والتنسيق بين الدول الأعضاء في المحافل الدولية، وتحديد دور ووظائف بعثات ومكاتب المنظمة، ومبادئ وخطوط توجيهية في عملية تقديم القرارات واعتمادها وتنفيذها وترشيدها، وإنشاء الآليات والأجهزة واللجان الضرورية للمنظمة وتعزيز ما هو موجود منها.

ويأتي اجتماع اليوم في إطار إنفاذ قرارات مجلس وزراء الخارجية بشأن الإصلاح الشامل لمنظمة التعاون الإسلامي، من خلال مواصلة التفكير والتباحث لاستلهام أفكار مبتكرة تُسهم في تحديد مسار هذا الإصلاح، والذي شُرع بعقد أولى جلساته في المملكة العربية السعودية، دولة المقر، خلال الفترة 23 إلى 25 أكتوبر 2018، بحضور المندوبين الدائمين للدول الأعضاء وممثلين عن المؤسسات التابعة للمنظمة.

وقد دارت مناقشات الجلسة الأولى - لجلسة التطارح الفكري تزامناً مع احتفال المنظمة بمرور 50 عاماً على إنشائها - في عدة محاور منها: الأولويات والتحديات الاستراتيجية لمنظمة التعاون الإسلامي، مناقشات وتبادل وجهات النظر حول مراجعة وتطوير الهيكل التنظيمي، مراجعة القواعد والإجراءات والأنظمة، وتعزيز المعرفة والهوية والصورة والتاريخ والتقاليد والذاكرة الجماعية لمنظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز فعالية هيئة الرقابة المالية وتحسين الوضع المالي للأمانة العامة وأجهزتها المتفرعة.

وتطرقت المناقشات إلى درجة التواصل والحضور والوفاء للمنظمة بالأحداث الجارية وتعزيز حضورها وضرورة أن تعمل المنظمة على الأرض وبين الناس وأن تكون آلية عملها مرئية لهم وتحديد مدى فاعلية الاستراتيجيات المعتمدة وشددت المناقشات على أولويات المنظمة في الدفاع عن قضايا الأمة كالقضية الفلسطينية والأقليات المسلمة والدفاع عن قضايا دول المنظمة وتعزيز علاقتها البينية عبر آليات قوية وفاعلة.

Author

الصحفي عناد ابو وندي

الصحفي عناد ابو وندي

Please publish modules in offcanvas position.