عمّان

اعتقال 23 فلسطينيا بالضفة بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات

اعتقال 23 فلسطينيا بالضفة بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات اعتقال 23 فلسطينيا بالضفة بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات

اعتقال 23 فلسطينيا بالضفة بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات

By / فلسطين / الجمعة, 22 أيار 2020 02:37

الطليعة نيوز

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الخميس، حملة مداهمات وتفتيشات في مختلف المحافظات بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال 23 فلسطينيا بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات.

وذكر جيش الاحتلال في بيانه إن جنوده اعتقلوا 23 شخصا بالضفة الغربية، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بشبهة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية وحيازة أسلحة ووسائل قتالية. وذكر نادي الأسير أن الاعتقالات تأتي في سياق حملة شنتها قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة، فيما صعدت مجموعات من المستوطنين الاعتداءات على الفلسطينيين.

إلى ذلك، حذر وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، الحكومة الإسرائيلية الجديدة من تنفيذ مخطط ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية. وقال أسيلبورن في مقابلة مع صحيفة «إسرائيل اليوم» أمس الخميس، إن مخطط الضم سيشكل ضربة قاتلة لحل الدولتين، وقد يؤدي إلى إنشاء دولة واحدة تقوم على عدم المساواة والصراع الأبدي.

وأضاف: أعارض الضم كمسألة من حيث المبدأ، في أي مكان في العالم، لأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، سيساهم الضم في انهيار النظام العالمي، على أساس نظام من القوانين قمنا ببنائها في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وأعرب عن أمله بألا تقوم إسرائيل بتنفيذ مخطط الضم، وسنعمل بنشاط لمنعه.

وقال أسيلبورن عن صفقة القرن إنها تنحرف عن المعايير الدولية المعترف بها، مؤكدا أنه لا يمكن اتخاذ قرار بشأن مستقبل أمة إذا لم يتم تمثيلها على طاولة المفاوضات، سيكون هذا نوعا من العودة إلى نهج «سايكس بيكو». وأكد انه يجب أن يقوم الحل على احترام القانون الدولي والقرارات ذات الصلة التي أصدرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمعايير الدولية المتفق عليها.

وأعرب الفاتيكان عن قلقه على السلام في الشرق الأوسط؛ بسبب عزم إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك بحسب بيان صدر، عن المكتب الصحفي للفاتيكان، ووصل الأناضول نسخة منه. وأكد البيان أن الفاتيكان مع حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال الحل القائم على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية، من أجل إحلال السلام بالأراضي المقدسة.

موقف الفاتيكان أبلغه أمين سر الفاتيكان لشؤون العلاقات مع الدول، الأسقف بول ريتشارد غالاغر، لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كبير المفاوضين صائب عريقات؛ خلال اتصال هاتفي، أجراه الأخير. وأورد البيان أن «غالاغر أعرب لعريقات عن أمل الكرسي الرسولي في أن يتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون قريبًا من التوصل مجدّدًا إلى إمكانية التفاوض مباشرة على اتفاق». وتابع «على أن يكون ذلك بمساعدة من المجتمع الدولي، لكي يسود أخيرًا السلام في الأرض المقدّسة العزيزة جداً على قلوب اليهود والمسيحيين والمسلمين».

ونقل البيان عن عريقات قوله إنّه اتصل بغالاغر «لإبلاغ الكرسي الرسولي بالتطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، واحتمال فرض إسرائيل سيادتها بشكل أحادي الجانب على جزء منها، مما يزيد من تعريض عملية السلام للخطر».

وجدد الكرسي الرسولي في بيانه التأكيد على أن «احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة هو عامل أساسي لكي يعيش الشعبان جنبا إلى جنب في دولتين، ضمن الحدود المعترف بها دوليًا قبل عام 1967». (وكالات)

Author

الصحفي عناد ابو وندي

الصحفي عناد ابو وندي

Please publish modules in offcanvas position.