عمّان

تقريروباء الاستيطان يواصل زحفه في زمن الانشغال بالتغلب على كورونا

تقريروباء الاستيطان يواصل زحفه في زمن الانشغال بالتغلب على كورونا تقريروباء الاستيطان يواصل زحفه في زمن الانشغال بالتغلب على كورونا

تقريروباء الاستيطان يواصل زحفه في زمن الانشغال بالتغلب على كورونا

By / فلسطين / السبت, 21 آذار/مارس 2020 19:47

الطليعة نيوز 

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إنّ وباء الاستيطان يواصل زحفه في زمن الانشغال بالتغلب على وباء "كورونا".

وأوضح التقرير، أنّ "مدينة القدس بأحيائها وأماكنها المقدسة تتعرّض لسلسلة استفزازات تقوم بها سلطات الاحتلال، ومقدسات المدينة تتعرض لانتهاكات لا تتوقف".

وبيّن أنّه "في حين تسمح فيه سلطات الاحتلال للمستوطنين استباحة باحات المسجد الأقصى فإنها تمنع المواطنين من أداء شعائرهم الدينية بحرية، وقد حذرت الهيئات الإسلامية ومؤسسات القدس، من استغلال الاحتلال تفشي فيروس "كورونا" باتخاذه إجراءات تمس بالمسجد الأقصى، وأكدت على ضرورة المواظبة على الصلاة في المسجد، بالرغم من وقفها داخل المساجد المسقوفة، والتصدي لاقتحامات المستوطنين اليومية، ومخططات الاحتلال ضمن المساعي الرامية لتهويده وتقسيمه مكانيًا وزمانيًا، خاصة في ظل مواصلة الاحتلال التعرض لقامات دينية وسياسية في القدس، واستمرارها في إبعاد المصلين عن الأقصى لفترات متفاوتة".

وقال إنّه "في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمحاولة كسب الحرب الدائرة مع فيروس كورونا، تنشغل حكومة الاحتلال بمشاريع تستهدف فصل القدس الشرقية عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 وربط مستوطنة "معاليه ادوميم" بشكل خاص مع باقي المستوطنات الأخرى جنوبي القدس المحتلة، فقد بات واضحًا بأن حكومة الاحتلال بصدد حسم مصير القدس وعزلها عن محيطها من القرى والمدن الفلسطينية خاصة جنوب القدس، بعد أن بدأت في إقامة هذا الجدار إلاسمنتي بدل الأسلاك الشائكة لفصل منطقة الشيخ سعد عن قرية صور باهر جنوبي القدس المحتلة في إطار مسار جدار الفصل العنصري. ويقع الجزء الأكبر من قرية صور باهر داخل حدود المنطقة التي ضمّتها دولة الاحتلال إليها، رغم امتلاك سكانها نحو 4 آلاف دونم من الأراضي في المناطق (أ) و(ب) و(ج) بموجب اتفاقيات أوسلو الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. حيث لا تملك السلطة الفلسطينية القدرة على الوصول إلى المنطقتين (أ) و(ب) في صور باهر أو تقديم الخدمات فيها".

وأكَّد التقرير أنّ "بناء هذا الجدار يأتي مقدمة لشق شارع يصل المستوطنات من "غيلو"مرورا بـ"غفعات هاماتوس" و"هار حوما"، وصولا إلى "معاليه أدوميم"، ويخترق مدينة القدس في منطقة أبو ديس من خلال نفق في عملية وصل المستوطنات داخل الجدار، مع المستوطنات الواقعة خلف الجدار، وهو ما يعني ترسيم حدود جديدة استنادًا إلى صفقة القرن الأميركية، في إطار عملية تهويد القدس وجعلها عاصمة لدولة الاحتلال، وتمهّد عملية استبدال الاسلاك الشائكة بجدار اسمنتيي لعملية فصل المواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون جنوب القدس عن المدينة، ومن شأن هذا الشارع أن يتحوّل إلى شريان حيوي يربط مستوطنات جنوب القدس بشرقها وشمالها في ظل تخطيط يمهد لإقامة فنادق ومراكز تجارية وسكة قطار ومنطقة صناعية ومرافق عامة وشوارع لخدمة الاستيطان والمستوطنين على أراضٍ فلسطينية خاصة".

كما أشار التقرير إلى أنّ "أعمال المصادرة في القدس ومحيطها لصالح النشاطات الاستيطانية والتهويدية لا تتوقف، فقد اقتلع موظفو دائرة الحدائق الوطنية الإسرائيلية العشرات من أشجار الزيتون التي قام بزرعها أصحاب الأراضي في واد الربابة، كما حاولوا في الأسبوع الماضي دخول أراضي المواطنين في وادي الربابة بادعاء السيطرة على عشرات الدونمات في منطقة حساسة في حوض البلدة القديمة لغرض تنفيذ وإقامة حدائق وطنية الامر الذي يعني عمليًا مصادرة هذه الأراضي ومنع اصحابها من دخولها، والاستيلاء عليها بادعاء انها منطقة حدائق تعود للجمهور العام، واعتمدت سلطة الطبيعة والحدائق الوطنية الإسرائيلية في دخولها الى هذه الأراضي على موافقة غير قانونية من ما يسمى حارس أملاك الغائبين الإسرائيلي الذي ادعى أن هذه الأراضي تعود ملكيتها لغائبين فلسطينيين، دون أن يبرز أي مستند يؤكد هذه الادعاءات، وبخاصة أن أصحاب الأرضي موجودون ويرعونها ويسكنون على مقربة منها، وقد تصدى أصحاب الأراضي لعناصر سلطة الطبيعة الذين رفضوا مغادرة الأرض فيما اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المواطنين المتواجدين بأراضيهم في حي وادي الربابة ويعيش أهالي وادي الربابة ظروفًا حياتية قاسية، بسبب المضايقات المستمرة من قبل الاحتلال، الذي يسعى لطردهم من أراضيهم ومصادرتها، وتبلغ مساحتها حوالي 210 دونمات إلى الجنوب من المسجد الأقصى".

وشدّد التقرير على أنّه "في ظل تواصل مخططات الاستيطان، يواصل المستوطنون بحماية الجيش الاسرائيلي تجهيز شارع زعترة-حوارة الجديد للربط بين المستوطنات المقامة في محافظتي نابلس وسلفيت ومنها ارئيل , براخا, وايتمار والون موريه" في اطار خطة التشجيع الحكومي الاسرائيلي لتعزيز الاستيطان الديني في مناطق شمال الضفة الغربية، ويبلغ طول الشارع نحو 7 كيلو مترات من المدخل الشرقي لمفرق زعترة وصولاً إلى المستوطنات المذكوره أعلاه بحيث لا تسير عليه إلا سيارات المستوطنين، فيما حين تجري عملية توسع استيطاني في نحو 102 دونم في منطقة تقع بين عقربا وبني فاضل في ظل رفض المحاكم الاسرائيلية استلام شكاوى المواطنين أصحاب الأراضي المصادرة بذريعة أنها لا تستقبل أي بريد باليد بسبب كورونا".

كما يستغل المستوطنون –بحسب التقرير- الذين تحميهم قوات الاحتلال "الظروف التي تمر بها البلاد والاحتياطات التي يتخذها المواطنون في مواجهة وباء كورونا ويمارسون العربدة وتخريب ممتلكات المواطنين، ففي محافظة بيت لحم قام المستوطنون بتقطيع الأشجار وتخريبها، فقد قطع مستوطنون 50 شجرة كرمة معمرة في منطقة “بيت اسكاريا” الواقعة وسط تجمع “غوش عصيون” الاستيطاني المقام على أراضي المواطنين، جنوب بيت لحم، وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية تم تقطيع ما مجموعة 1200 شجرة زيتون وكرمة في أراضي بلدة الخضر وقرية وادي فوكين في المحافظة، وفي محافظة سلفيت كذلك أقدم مستوطنو مستوطنة "بروخين" المقامة على أراضي مواطني بلدتي بروقين وكفر الديك على تقطيع اشجار الزيتون والخروب في بلدة بروقين غرب سلفيت تعود ملكيتها للمزارع الفلسطيني جمال سلامة، حيث تم تقطيع 35 شجرة زيتون تترواح أعمارها ما بين 4- 15 عامًا، وعشرات اشجار الخروب والعنب، في المنطقة الشمالية من بروقين، المحاذية لمستوطنة بروخين".

الإعدام

وقال التقرير "في جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال وتستوجب التحرك الدولي في قضيتين رئيسيتين وهما الاستيطان والضم والتحريض على القتل على أساس عنصري، قدَّم رئيس كتلة حزب الليكود في الكنيست، ميكي زوهار، مشروعي قانون لضم غور الأردن وشمال البحر الميت وبرية الخليل (صحراء يهودا) إلى إسرائيل وفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين والتي تأتي في خضم الصراعات الحزبية الداخلية الاسرائيلية، وتكمن خطورتها بأنها تأتي ضمن سياق ما تسمى "صفقة القرن" ومحاولة فرضها بالأمر الواقع استنادًا إلى وعود نتنياهو ومسؤولين اسرائيليين آخرين عشية الانتخابات الاخيرة بضم الاغوار وشمال البحر الميت".

وتابع "في تطور يحمل معاني كبيرة وقع 64 عضوًا في الكونغرس الأمريكي على رسالة موجهة لوزير الخارجية مايك بمبيو، تدعو إدارة ترامب للعمل على وقف هدم بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي الشطر الشرقي من القدس المحتلة، وما يتصل بهذه العمليات من وقف لتهجير الفلسطينيين، ورفض أي تمويل من قبل الولايات المتحدة يتم استخدامه في عمليات الهدم، وأشارت هذه المذكرة إلى عمليات الهدم الواسعة التي طالت واد الحمص شرق القدس المحتلة، طالبوا فيها الإدارة الأميركية معارضة هدم إسرائيل لمنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وتحديداً في القدس الشرقية، وما يصاحبها من عمليات طرد قسري للمواطنين ورفض تمويل الولايات المتحدة لعمليات الهدم، خاصة بعد أن سجل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية زيادة بنسبة 45% في عمليات هدم المنازل والمباني المدنية الأخرى في عام 2019 مقارنة بعام 2018، وقد تبنت كل من منظمة جي ستريت، ومنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأميركية، والكنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط، ولجنة الفرندز للتشريعات الوطنية، والفوز بدون حرب وأهمية ما جاء في تلك الرسالة الى وزارة الخارجية الاميركية التي أكدت أهمية فحص امتثال إسرائيل للمتطلبات التي يطبقها قانون مراقبة تصدير الأسلحة لضمان عدم استخدام المعدات التي توفرها الولايات المتحدة لتدمير منازل الفلسطينيين استنادًا إلى مسؤولية الولايات المتحدة في منع عمليات الهدم غير القانونية للمنازل، والنقل القسري للمدنيين في كل مكان في العالم ومنع استخدام المعدات الأميركية في هذه الممارسة المدمرة".

وفي السياق، طالبت "جمعية الحقوق المدنية الإسرائيلية، بضرورة وقف هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأوضحت الجمعية أنها خاطبت قائد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، ودعته لتجميد جميع أوامر الهدم ومصادرة منازل وأراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصةً مع تفشي فيروس كورونا، وأشارت إلى أنها طلبت وقف الأوامر حتى بعد انتهاء أزمة كورونا وليس بربطها بانتشار الفيروس فقط، وقالت إنّ عمليات الهدم في هذه الأيام لا يمكن أن تطاق، في ظل أو هناك خطر حقيقي على الصحة والسلامة العامة في ظل هذه الظروف".

سياسة هدم المنازل

أكَّد التقرير أنّ "سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين على أيدي سلطات الاحتلال باتت تمثل وخاصة في السنوات الأخيرة أحد أبرز الممارسات غير الانسانية باعتبارها أحد أشكال العقوبات الجماعية المحرمة دوليًا والتي تمارسها اسرائيل استنادًا للمادة (119) من قانون الطوارئ البريطاني لسنة 1945، وهي تعرف مسبقًا بأن هذا القانون قد تم الغاؤه مع انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين واستمرت اسرائيل تمارسه بعنصرية ضد الفلسطينيين دون حد أدنى من الاهتمام للقانون الدول وقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 1544 / 2004، والذي دعا إسرائيل إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الانساني وعدم القيام بهدم المنازل خلافًا لهذا القانون".

الشركات العاملة في المستوطنات

وعلى صعيد آخر دعت اللجنة الاستشارية في جامعة "بروان" الأمريكية "لسحب استثماراتها من الشركات العاملة في المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بحسب التقرير.

وكانت اللجنة الاستشارية في الجامعة الأمريكية أوصت في الثاني عشر من آذار الجاري في تقرير رسمي قدمته إلى رئيس الجامعة وهيئتها الإدارية العليا، بمقاطعة "112" شركة ثبت أنها متورطة في أنشطة أثارت مخاوف خاصة بشأن حقوق الإنسان.

واسترشدت اللجنة بتقرير مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الصادر بتاريخ 12/02/2020م، والخاص بقاعدة البيانات لشركات العاملة في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت عنوان "القائمة السوداء".

كما ورحب برسالة أعضاء الكونغرس الأميركي الأربعة والستين الموجهة لوزير الخارجية الأميركي، بدعوة الإدارة الأميركية لرفض هدم بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، كما جرى ويجري في وادي الحمص وجبل المكبر وسلوان وكل الأراضي في الضفة الفلسطينية.

الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض

القدس

أغلقت قوات الاحتلال، معظم أبواب المسجد الأقصى بحجة "الوقائية من فيروس كورونا"، فيما سمحت لاقتحامه من قبل عشرات المستوطنين، وهدمت بركسات وحظيرة أغنام تعود لعائلة سليم زحايكة في منطقة شعب دافي– وادي أبو هندي في برية السواحرة، وذلك بذريعة القيام بأعمال ترميم، شرق مستعمرة " كيدار"، حيث تقع إلى الغرب من هذه المنطقة مستعمرة "كيدار".

وجرفت قوات الاحتلال بركسًا سكنيًا يعود للمواطن حسن محمد هذالين في المنطقة ذاتها، ودمرت أرضية بناء تم هدمه في 11 من تشرين الثاني من العام الماضي يعود للمواطن محمد عمر عبد القادر.

فيما أقدمت جمعية العاد الاستيطانية على نصب سقائل لغاية سبع طبقات قريبة من شبابيك المتحف الاسلامي كما تواصل سلطات الاحتلال حفرياتها جنوبي المسجد الاقصى في منطقة القصور الأموية.

رام الله

هاجم مستوطنون رعاة أغنام في خربة "جبعيت" قرب قرية المغير شرق مدينة رام الله, واعتدوا عليهم بالضرب، وحاولوا الاستيلاء على المواشي، بحماية جيش الاحتلال.

واقتحم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، أطراف قرية الجانية غرب رام الله بحماية جيش الاحتلال، ما أدى لوقوع مواجهات مع الشبان الذين تصدوا لهم، رغم إطلاق جنود الاحتلال النار وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت صوب الشبان وهي المرة الثانية خلال أسبوع يحاول فيها الستوطنون اقتحام القرية بحماية الجيش.

الخليل

اقتحم مستوطنون من مستوطنة (خافات ماعون) مراعي الحمرة التابعة لقرية تواني جنوبي الخليل واعتدوا على رعاة الأغنام المتواجدين بالمكان وأطلقوا النار بشكلٍ عشوائي لإخافة المواطنين قبل تدخل قوات الاحتلال ومنعت الرعاة من الدخول إليه, واقتحمت قوات الاحتلال قرية بيرين جنوبي مدينة الخليل وصادرت مضخة باطون، فيما أقدم مستوطنون على قطع أشجار الزيتون بمنطقة سوسيا جنوبي المدينة وفي ذات السياق، اقتحم المستوطنون بلدة سوسيا وأقدموا على قطع أشجار الزيتون المعمرة في الأراضي العائدة لعائلة نواجعة، وكانت قرية بيرين تعرضت في أوائل الشهر الجاري، لمحاولات مصادرة ل 500 دونمًا من أراضي البلدة بعد ادعاء مستوطنا ملكيتها.

بيت لحم

قطع مستوطنون 50 شجرة كرمة معمرة، في منطقة "بيت اسكاريا" الواقعة وسط تجمع "غوش عصيون" الاستيطاني المقام على أراضي المواطنين، جنوب بيت لحم تعود للمواطن محمود علي سعد.

يذكر أن المستوطنين وقوات الاحتلال يستغلون الظروف التي تمر بها محافظة بيت لحم، ويقومون بتقطيع الأشجار وتخريبها، وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية تم تقطيع ما مجموعة 1200 شجرة زيتون وكرمة في أراضي بلدة الخضر وقرية وادي فوكين في محافظة بيت لحم.

ونصبت قوات الاحتلال غرفة مراقبة وتفتيش، عند جسر بيت ساحور قرب قرية دار صلاح شرق بيت لحم.

نابلس

أقدم مستوطنون على مهاجمة مركبات وشاحنات فلسطينية في بلدة حوارة جنوب نابلس وحطّموا زجاج مركبات في المنطقة الغربية، قرب منتزه "كنتري حواره" ما أدى إلى الحاق أضرار بـ20 مركبة جراء استهدافها بالحجارة.

وتصدى أهالي قرية برقة شمال نابلس، لهجوم مجموعة من المستوطنين على قريتهم، حيث حاولوا التسلل إلى أطراف قرية برقة من الجهة الجهة الشمالية، على مقربة من منازل المواطنين.

سلفيت

هاجم مستوطني "بروخين" المزارع حبيب الشعيبي أثناء عمله في أرضه المزروعه بأشجار الزيتون المعمرة، في منطقة المدورة بالجهة الشمالية لبروقين، حيث قاموا بالاعتداء عليه من خلال إلقاء الحجارة عليه، وترك كلابهم تلاحقه، وبالتالي إخراجه من أرضه بالقوة".

وقال عبد الكريم الزبيدي رئيس بلدية سلفيت إنّ "جرافات الاحتلال تواصل أعمال الحفر والتسوية في منطقة واد عبد الرحمان شمال المدينة والتي تقدر مساحتها بنحو 400 دونم تمهيدًا للشروع ببناء الآلاف الشقق السكنية الاضافية لتوسعة مستوطنة "ارئيل" المقامة على أراضي محافظة سلفيت.

الأغوار

نفقت ثلاثة عجول في منطقة جباريس بالأغوار الشمالية، نتيجة افتراسها من قبل ذئاب أطلقتها قوات الاحتلال في المنطقة، تعود نفقت تعود للمواطن رافع عبد الكريم فقها من سكان منطقة الحمة.

Author

الصحفي عناد ابو وندي

الصحفي عناد ابو وندي

  • احدث الاخبار
  • الأكثر قراءة اليوم

Please publish modules in offcanvas position.