عمّان

أم القطين بالمفرق.. لواء من جيوب الفقر يخلو من الاستثمارات

أم القطين بالمفرق.. لواء من جيوب الفقر يخلو من الاستثمارات أم القطين بالمفرق.. لواء من جيوب الفقر يخلو من الاستثمارات

أم القطين بالمفرق.. لواء من جيوب الفقر يخلو من الاستثمارات

By / المفرق / الخميس, 26 كانون1/ديسمبر 2019 07:18

الطليعة نيوز 

حسين الزيود

– تعاني مناطق قضاء أم القطين الزراعي والأثري في لواء البادية الشمالية الشرقية، من غياب الاستثمارات، رغم أن المنطقة تعد من أحد جيوب الفقر، ما يضع السكان في مواجهة البطالة والفقر.
وباستثناء 15 بئرا ارتوازية بني عليها مشاريع زراعية، يقول رئيس بلدية أم القطين أحمد اسمير العظامات انه لا يوجد أي استثمار، في الوقت الذي تهيمن العمالة الوافدة بنسبة تصل إلى قرابة 90 %، معظمهم من اللاجئين السوريين المقيمين هناك، على فرص عمل المزارع.
ويبين العظامات، أن مناطق ام القطين تعاني من انعدام الاستثمارات بحجج يرجعها المستثمرون إلى بعد المسافة، وانعدام توفر العوامل التي تشجع على الاستثمار كتقديم مزايا للمستثمرين.
ويلفت إلى أن قضاء ام القطين، يشهد انتشارا ظاهرا للمزارع التي تعد مشاريع زراعية واعدة وناجحة، إذ يتواجد في المنطقة، قرابة 15 مشروعا زراعيا تم إنشاؤها على الآبار التي تتوفر هناك، مشيرا إلى أن العمالة الوافدة غالبا ما تعيش في مخيمات متناثرة قرب المشاريع الزراعية التي يعملون فيها، وبما يوفر عليها أجرة السكن والمواصلات والقرب من المشروع الزراعي، الذي يمكنهم من الوصول إلى مكان العمل ضمن أوقات مناسبة.
ويعتبر العظامات، أن الأجرة التي تتقاضاها العمالة الوافدة متدنية ولا تتناسب مع تكاليف الحياة الكريمة للعمالة الأردنية.
ويشير إلى تواجد أكثر من 600 شاب متعطلا عن العمل في القضاء، داعيا إلى الاهتمام بالشريحة الكبيرة من الشباب الذين يعانون من البطالة وانعدام توفر فرص العمل أمام تلك الشريحة.
ويوضح أن بلدية ام القطين الدائرة الوحيدة في القضاء التي تواجه طلبات متزايدة من قبل الباحثين عن العمل، وبما يساعدهم في الظفر بفرصة عمل تمكنهم من توفير دخول قادرة على تلبية متطلبات الحياة، مبينا أن البلدية غير قادرة على استيعاب العديد من الباحثين عن عمل.
ويعيش في مناطق بلدية أم القطين وضمن 7 تجمعات سكانية، أكثر من 14 ألف نسمة وفق الإحصائيات الرسمية، بحسب العظامات، الذي ينوه أن هناك قرابة 4 آلاف لاجئ سوري يعيشون في المنطقة، في وقت تعتمد فيه البلدية على 800 ألف دينار كموازنة تدير بها شؤونها، في ظل تحمل البلدية لمديونية تصل إلى 450 ألف دينار.
ويشكو العظامات من عدم اكتراث واضح لدى الجهات المعنية في دائرة الآثار، بالموقع الأثري في منطقة أم القطين الذي يمتاز بالقيمة التاريخية، موضحا أن الموقع الأثري باق على حاله من دون اتخاذ قرارات وجيهة بتنفيذ مشروع أعمال ترميم أو صيانة تمكنه من المشاركة في نهضة المنطقة، وجذب السياح والاستثمارات وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية في القضاء.
من جانبه قال مدير آثار المفرق الدكتور إسماعيل ملحم أن، موقع ام القطين الأثري، موقع مهم ويتوفر فيه 7 كنائس من العصر البيزنطي، وآثار من العصر الروماني.
وبين ملحم، أن هناك توجها لدى مجلس المحافظة ببناء مشغل لصيانة وترميم المواقع الأثري، بحيث يكون مركزه منطقة أم القطين، فيما تم رصد مبلغ 50 ألف دينار لتنفيذ هذا التوجه، مشيرا إلى أن المركز سيكون كفيلا بتدريب أبناء المنطقة، خصوصا وأن هناك نحاتين ضمن منطقة أم القطين.
وأكد على ضرورة الحفاظ على آثار ام القطين نظرا لقيمتها التاريخية، منوها أن، التوسع العمراني في الـ 50 عاما الماضية ألحق ضررا بالموقع الأثري، بيد أنه ما يزال هناك مساحة واسعة يمكن تطويرها، فيما تعمل المديرية على توفير حارس في الموقع للحفاظ على الموقع الأثري.

الغد

Author

الصحفي عناد ابو وندي

الصحفي عناد ابو وندي

  • احدث الاخبار
  • الأكثر قراءة اليوم

Please publish modules in offcanvas position.