انت هنا : الرئيسية » الشريط الإخباري » من هو خليل الوزير (ابو جهاد) ومن الذي اغتاله؟

من هو خليل الوزير (ابو جهاد) ومن الذي اغتاله؟

من هو خليل الوزير (ابو جهاد) ومن الذي اغتاله؟

 

الطليعة نيوز – قادة فلسطينيون كثر اغتالتهم اسرائيل بعمليات ارهابية شملت مساحة العالم ،من فلسطين الى بيروت وتونس الى لندن وغيرها من مدن العالم وابرز هؤلاء القادة والشخصيات خليل الوزير (ابو جهاد) غسان كنفاني ابو على حسن سلامة، صلاح خلف ( ابو اياد) وغيرهم .

كل هذه الاغتيالات ولم تصبح اسرائيل دولة ارهابية بنظر العالم بل هي واحة الديموقراطية في الشرق الاوسط ،بالامس كشفت صحيفة يديعوت احونوت الاسرائيلية عن هوية الجندي الاسرائيلي الذي قتل ابو جهاد خليل الوزير القيادي الفلسطيني في تونس ، وكشفت الصحيفة ان الفرقة التي تولت العملية هي وحدة “قيساريا” التابعة للموساد

فالصحيفة اعلنت إن الجنود الإسرائيليين نزلوا إلى شواطئ تونس في الخامس عشر من أبريل/نيسان 1987، ومن هناك تلقاهم رجال وحدة “قيساريا” التابعة للموساد الذي كانوا وصلوا تونس قبلهم بيومين. وشارك في العملية على الأراضي التونسية 26 شخصاً توزعوا على مجموعات، وكان ليف على رأس مجموعة تألفت من 8 أفراد كان عليها اقتحام بيت أبوجهاد، وقد تم إنزال المجموعة على مسافة نصف كيلومتر من بيت أبوجهاد ومن هناك سار أفراد القوة، وبعضهم يتظاهر بأنهم سياح باتجاه الفيلا التي سكنها أبوجهاد مع أفراد أسرته.

وتوجّه ليف وزميله، الذي تخفى على هيئة امرأة، إلى سيارة الحارس الخارجي وقام بإطلاق النار عليه، ثم أعطيت الإشارة لبقية الفرقة باقتحام الفيلا، وقام أفرادها باغتيال الحارس الثاني كما تم أيضاً إطلاق النار على عامل الحديقة.

وبحسب رواية الجندي القاتل، كما أوردتها الصحيفة، فقد صعد أفراد القوة بعد ذلك إلى الطابق الثاني، وهناك قام أحد القتلة بإطلاق النار على أبوجهاد، ليقوم ليف بإطلاق الرصاص بشكل متواصل على أبوجهاد على مرأى من زوجته، فيما قام عدد من الجنود “بالتأكد من مقتله”.

من هو ابو جهاد ؟

خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 – 16 أبريل 1988) ومعروف باسم أبو جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته.

درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

في عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. كما حصل خلال هذه المدة على إذن من السلطات بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.

وفي عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى. وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة. وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة من 1976 – 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وقد تقلد العديد من المناصب خلال حياته ، فقد كان أحد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة. كما إنه يعتبر أحد مهندسي الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.

اغتالته اسرائيل في 16 نيسان 1988 في تونس .

المصدر: الديار اللبنانية

عن الكاتب

عدد المقالات : 10884

اكتب تعليق

مركز تحميل الصور

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

الصعود لأعلى
جميع الحقوق محفوظة 2012 لـ الطليعة